أعلن مساعد الرئيس الروسي يوري أوشاكوف، اليوم الأربعاء، أن باريس أعربت عن مخاوفها من أن يسرق لقاء الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، ونظيره الأميركي دونالد ترامب، الأنظار من الحدث الرئيس، وهو إحياء الذكرى المئوية لانتهاء الحرب العالمية الأولى، ما استدعى تأجيل لقاء الرئيسين إلى أعمال مجموعة العشرين المرتقبة في الأرجنتين.
وقال: "واضح أن الأنباء عن لقاء بوتين وترامب في باريس ولدت اهتماما كبيرا في الدوائر السياسية الدولية والإعلام. مع أخذ ذلك بالحسبان، أعرب زملاؤنا الفرنسيون، بعد أن تم الإعلان عن اللقاء عن مخاوف من أن يسرق اللقاء بحد ذاته وحتى التحضير له الأنظار من الحدث الرئيس للفعالية، أي الذكرى المئوية لانتهاء الحرب العالمية الأولى، ومؤتمر السلام الدولي المخطط له".
وأضاف: "مع أخذ هذه الأفكار بعين الاعتبار تقرر في واشنطن وموسكو الامتناع عن إجراء لقاء شامل بين رئيسينا والتوجه نحو تنظيم هذا اللقاء في بوينوس آيريس خلال قمة "العشرين".
وأكد أوشاكوف، وجود "اتفاق على أن يلتقي رئيسا الولايات المتحدة وروسيا في باريس لقاء قصيرا فقط، الحديث يدور عن محادثة "على الواقف"، بعدها سيتأكد أن لقاء أوسع لرئيسا روسيا والولايات المتحدة سيعقد في بوينوس آيريس".
وأشار إلى أنه من الواضح أن اللقاء سيكون خلال غداء عمل في قصر الإليزيه.