تلقت أسرة الصحافي السعودي الراحل جمال خاشقجي يوم الجمعة الفائت التعازي في فقيدها.
واستقبل اثنان من إخوة خاشقجي وأحد أبنائه بضع مئات من المعزين في مدينة جدة بعد يوم من إعلان مكتب النائب العام السعودي إنه سيسعى لإنزال عقوبة الإعدام على 5 من المتهمين بجريمة القتل التي وقعت في القنصلية السعودية في إسطنبول.
وحضر العزاء شخصيات بارزة من منطقة الحجاز من بينهم صحافيون سعوديون مخضرمون ومسؤولون سابقون كبار عملوا مع خاشقجي.
كما حضر العديد من رجال الأعمال الذين احتجزوا في فندق الريتز في الرياض.
وقدم دبلوماسيون أميركيون على وبريطانيون تعازيهم وحضر رجل دين بارز بدرجة وزارية.
وقدم المعزون لأفراد أسرة الفقيد المواساة بكلمات قليلة وبمصافحات أو عناق فيما تلا أحد أقارب خاشقجي آيات قرآنية من بينها "ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا بل أحياء عند ربهم يرزقون".