تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

الإبادة الأرمنية التاريخ والوقائع والروايات

Lebanon 24
19-04-2015 | 07:21
A-
A+
الإبادة الأرمنية التاريخ والوقائع والروايات
الإبادة الأرمنية التاريخ والوقائع والروايات photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
يحيي الأرمن حول العالم، نهار الجمعة المقبل، الذكرى المئوية للمجازر التي لحقت بأجدادهم على يد الاتراك العثمانيين خلال الحرب العالمية الأولى. هي مأساة يصفها الأرمن بـ "الإبادة"، ما يُثير غضب تركيا. وفي ما يلي الأحداث الرئيسية للمجازر وعمليات الترحيل التي حصلت بين العامين 1915 و 1917 والتي توتر العلاقات التركية الأرمنية دائماً. النزاع التاريخي بعد قرون من الهيمنة الفارسية والبيزنطية، انقسمت الأراضي الأرمنية في منتصف القرن الـ 19 بين الامبراطوريتين الروسية والعثمانية. وعاش ما بين 1,7 و2,3 مليون أرمني في السلطنة العثمانية في 1915، بحسب تقديرات مؤرخين غربيين. واشتبهت السلطات العثمانية بنقص الولاء الأرمني للإمبراطورية منذ نشوء حركة قومية تطالب بحكم ذاتي للأرمن في نهاية القرن التاسع عشر. وفي عهد السلطان عبد الحميد الثاني، قتل ما بين 100 ألف الى 300 ألف أرمني أيضا بين عامي 1895 و1896. وفي تشرين الاول العام 1914، دخلت الإمبراطورية العثمانية الحرب العالمية الأولى الى جانب المانيا والنمسا-المجر، حينها لحقت بالإمبراطورية خسائر فادحة في المعارك التي جرت في المحافظات الأرمنية، والقت باللوم حينها على الأرمن، وشنت حملة دعائية وصفتهم فيها بـ "اعداء الداخل". وفي 24 نيسان 1915، القت السلطات العثمانية القبض على آلاف الأرمن الذين اشتبهت بأن لديهم مشاعر وطنية معادية للحكومة المركزية. وتم إعدام وترحيل غالبيتهم في يوم 24 نيسان، الذي أصبح بالنسبة الى جميع الأرمن حول العالم يوم ذكرى "الإبادة" الجماعية الأرمنية. تسلسل الوقائع في 26 ايار 1915، صدر قانون خاص يسمح بترحيل الأرمن "لأسباب أمنية داخلية" تبعه قانون آخر في 13 ايلول يأمر بمصادرة ممتلكاتهم. ونفي السكان الأرمن في الأناضول وكيليكيا الى صحاري ما بين النهرين، وقتل العديد منهم على الطريق أو في المخيمات. كما أحرق العديد من الأرمن أحياء أو لقوا مصرعهم غرقاً، أو تسمماً أو راحوا ضحية مرض التيفوئيد، وفقاً لتقارير دبلوماسيين أجانب والإستخبارات في ذلك الوقت. ووصف سفير الولايات المتحدة لدى الإمبراطورية العثمانية هنري مورغانتو في برقية دبلوماسية الى وزارة الخارجية ما حصل بأنه "حملة إبادة عرقية تحت ستار قمع التمرد". في 30 تشرين الاول 1918، استسلمت الإمبراطورية العثمانية لقوات الحلف الثلاثي (بريطانيا وروسيا وفرنسا)، وسمح اتفاق على هدنة بعودة الارمن المنفيين الى ديارهم. وفي شباط 1919، اعتبرت محكمة عسكرية في القسطنطينية العديد من المسؤولين العثمانيين الكبار مذنبين بارتكاب جرائم حرب، بما في ذلك ضد الارمن، وحكمت عليهم بالإعدام. روايات متضاربة يقول الأرمن إن مليون ونصف المليون منهم تعرضوا لعملية قتل منظم مع سقوط الإمبراطورية العثمانية. من جانبها، تتحدث تركيا عن حرب أهلية حصلت في الأناضول، الى جانب وجود مجاعة، أودت بحياة 300 إلى 500 ألف أرمني، إضافة الى العديد من الأتراك. في نيسان 2014، اتخذ الرئيس التركي الحالي رجب طيب أردوغان الذي كان حينها رئيسا للوزراء، خطوة متقدمة وغير مسبوقة بتقديم التعازي بالضحايا الأرمن عام 1915، ولكن مع رفض تعبير "الابادة". وفي هذا السياق، قال أستاذ العلوم السياسية في جامعة "سابانجي" الخاصة في اسطنبول جنكيز اكتر أن "هذه الحكومة فعلت أكثر من سابقاتها في كسر المحرمات لتأسيس الجمهورية، ولكنها للأسف توقفت في منتصف الطريق". في العام 2000، أكد 126 باحثاً بينهم الحائز على جائزة نوبل ايلي ويزل، والمؤرخ يهودا باور وعالم الاجتماع ايرفينغ هورويتز، في بيان نشرته صحيفة "نيويورك تايمز" الاميركية أن "الإبادة الجماعية للأرمن في الحرب العالمية الأولى هي حقيقة تاريخية لا يمكن انكارها". ويقول أستاذ التاريخ في جامعة غلطة سراي في اسطنبول ايلبير اورتايلي أن "الترحيل الأرمني هو مأساة حقيقية"، داعيا المؤرخين من كلا البلدين إلى "اغتنام هذه القضية" والقيام بـ "دراسة متأنية" لهذه المرحلة التاريخية التركية الارمنية "للوصول الى الامور في العمق". وحتى الآن، تعترف 20 دولة بـ "الإبادة" الجماعية للأرمن، بما في ذلك فرنسا وألمانيا وروسيا، كما ان البرلمان الأوروبي اتخذ الموقف نفسه. عام 2008، وخلال حملته الانتخابية، وعد الرئيس الاميركي باراك أوباما بالاعتراف بـ "الإبادة" الارمنية. ومع ذلك، وبرغم انتخابه مرة جديدة، لم يستخدم الرئيس الاميركي هذا المصطلح أبدا. (أ ف ب)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك