تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

روسيا "تكشّر عن أنيابها" واوكرانيا تطلب "النجدة".. هل تشتعل الحرب؟

Lebanon 24
28-11-2018 | 07:00
A-
A+
روسيا "تكشّر عن أنيابها" واوكرانيا تطلب "النجدة".. هل تشتعل الحرب؟
روسيا "تكشّر عن أنيابها" واوكرانيا تطلب "النجدة".. هل تشتعل الحرب؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
لا يزال التوتر قائماً بين أوكرانيا وروسيا، على خلفية احتجاز الأخيرة سفنا أوكرانية، وسط تبادل للاتهامات والتصعيد باتجاه أزمة دولية، يخشى الغرب أن تؤجج صراعا أوسع نطاقا قرب القرم التي ضمتها روسيا من أوكرانيا عام 2014.
Advertisement
في هذا الوقت، أعلنت روسيا أنها ستنشر منظومة "اس 400" الدفاعية في القرم، ما دفع أوكرانيا الى اعلان الطوارئ، والرئيس التركي رجب طيب اردوغان الى الدخول على خط الوساطة.

روسيا تنشر "أس 400" في القرم
وسط تصاعد التوترات مع أوكرانيا، أعلنت موسكو الأربعاء أنها تعتزم نشر المزيد من صواريخ اس-400 أرض جو المتطورة في شبه جزيرة القرم. ونقلت وكالات أنباء روسية عن فاديم استافييف المتحدث باسم المنطقة العسكرية الجنوبية الروسية قوله إن كتيبة من صواريخ إس-400 ستنقل إلى القرم قريبا وتصبح جاهزة للاستخدام بحلول نهاية العام.
وتنشر روسيا باستمرار العتاد العسكري الجديد في القرم منذ أن ضمتها من أوكرانيا عام 2014، لكن الإعلان الروسي عن نشر الصواريخ يأتي في الوقت الذي تتبادل فيه الاتهامات مع كييف بشأن مواجهة يوم الأحد.
وقالت "رويترز" إن سفينة تابعة للبحرية الروسية، هي كاسحة الألغام (فايس-أدميرال زاخارين)، تتحرك من البحر الأسود تجاه بحر آزوف اليوم الأربعاء.
ويرجح أن يكون نشر الصواريخ مخطط له منذ فترة طويلة لكن توقيت الإعلان عنه بدا أنه يهدف إلى توجيه رسالة لأوكرانيا والغرب مفادها أن روسيا جادة في الدفاع عما تعتبرها اراضيها ومياهها.

اوكرانيا تعلن "حالة الطوارئ"
وأعلنت أوكرانيا الأحكام العرفية في بعض أجزاء البلاد بعد الاستيلاء على سفنها قائلة إنها تخشى من غزو روسي محتمل.
ووقع الرئيس الأوكراني بترو بوروشنكو الأربعاء قانون الطوارئ الذي أقره البرلمان في أوكرانيا الاثنين، والمفترض أن يُطبق لثلاثين يوماً في عشر مناطق حدودية وساحلية في اوكرانيا.

أردوغان "وسيط"
وعلى خط الوساطة، هاتف الرئيس التركي رجب طيب أردوغان نظيريه الروسي فلاديمير بوتين والأوكراني بيترو بوروشينكو، وأعلن الكرملين أن الرئيس بوتين بحث مع أردوغان حادث مضيق كيرتش والأمن في البحر الأسود.

وتزامناً، أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن خفر السواحل الروسي أدى "واجبه العسكري" عبر اعتراضه ثلاث سفن حربية أوكرانية قبالة شبه جزيرة القرم، وذلك في معرض إشارته الى الحادث الذي تسبب بتصعيد في التوتر بين موسكو وكييف.

وقال خلال منتدى اقتصادي في موسكو "أدوا واجبهم العسكري بشكل مثالي وبدقة، في حماية حدود روسيا" مبررا تحركهم بأن أفراد الطواقم الاوكرانية لم يردوا على تحذيرات القوات الروسية.

أوكرانيا "تحرّض" أوروبا على زيادة العقوبات
في سياق زيادة الضغط على موسكو، حضّ سفير أوكرانيا لدى برلين ألمانيا ودولا غربية أخرى على معاقبة روسيا بتمديد العقوبات وحظر واردات الطاقة وتعليق مشروع خط أنابيب الغاز (نوردستريم2).
وأثار السفير أيضا إمكانية إرسال قوات مشاة بحرية ألمانية إلى المنطقة.
وأثار العديد من كبار الساسة الأوروبيين احتمال فرض عقوبات جديدة على روسيا بعد الواقعة يوم الأحد التي يخشى الغرب أن تؤجج صراعا أوسع نطاقا قرب القرم التي ضمتها روسيا من أوكرانيا عام 2014.

وقال السفير أندريه ميلنيك اليوم الأربعاء "يتعين على ألمانيا اتخاذ موقف واضح.. ووقف بوتين عند حده"، مضيفاً: "هراوة العقوبات يجب أن تشهر سريعا.. يجب أن تحظر تماما صادرات الغاز والنفط من روسيا وأن يجمد نوردستريم2"، وتابع أن مثل هذه الإجراءات وحدها هي التي يمكنها وقف تصرفات بوتين "الهمجية".

يشار الى أن أوكرانيا قلقة بالفعل بشأن آفاق مشروع خط الأنابيب نوردستريم2 الذي يزيد من اعتماد أوروبا على الغاز الروسي خوفا من أن تخسر رسوم المرور.

وحتى الآن تدعو المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل إلى وقف التصعيد وبدء حوار.
بدورها، قالت وزيرة خارجية النمسا التي تتولى الرئاسة الدورية للاتحاد الأوروبي إن أي تمديد للعقوبات المفروضة على روسيا بشأن تصرفاتها في أوكرانيا سيعتمد على الحصول على مزيد من المعلومات عن الواقعة وكيفية تصرف الطرفين.

تصعيد عسكري؟
وسط ارتفاع منسوب التوتر، والدعوات الى زيادة العقوبات على روسيا، هل يبدو خيار التصعيد العسكري وارداً؟ يقول مراقبون إن الخيار الأساسي المتوقع هو خفض التصعيد وتفعيل الحوار، الذي عبر عنه الأمين العام لحلف الأطلسي ينس ستولتنبرغ، حين قال إنه يجب الحد من التصعيد بين أوكرانيا وروسيا"، اذ من المتوقع أن يسير الاجتماع الذي سيتم الأسبوع المقبل، ويضم وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي وحلف الناتو، باتجاه خفض التوتر والاتجاه نحو الحوار، وذلك بسبب وجود الكثير من المصالح المشتركة لأوروبا مع موسكو في ملفات عدة، أهمها الطاقة والغاز.

كذلك، فإنّ الأوروبيين متخوفون من تدخل روسي في الانتخابات، بالتالي هم يدفعون في اتجاه التهدئة وليس التصعيد، فهم أيضا غير جاهزين للتصعيد على المستوى العسكري، خاصة بعد خسارة الاتحاد الأوروبي أحد أجنحته العسكرية، وهو بريطانيا بعد بريكست".
المصدر: روسيا اليوم-رويترز-عربي 21-أ ف ب
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك