تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

حاولوا توريط "جمال" بعلاقة جنسية وشقيقته تعرّضت لتحرّش في حمام المدرسة!

Lebanon 24
29-11-2018 | 03:26
A-
A+
حاولوا توريط "جمال" بعلاقة جنسية وشقيقته تعرّضت لتحرّش في حمام المدرسة!
حاولوا توريط "جمال" بعلاقة جنسية وشقيقته تعرّضت لتحرّش في حمام المدرسة! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أثار شريط فيديو يُظهر تعرُّض فتى سوري يدعى جمال (16 عامًا) في حرم مدرسة "ألموندبيري" المجتمعية بمدينة هيدرسفيلد البريطانية، للضرب والخنق والإيهام بالغرق من قِبل زميله البريطاني، استياء وغضباً شديدَين بعد انتشاره على نطاق واسع على شبكات التواصل الاجتماعي ووصول عدد مشاهديه للملايين.
Advertisement

وقال المهاجم الذي أوقعه أيضاً: "سأغرقك!"، قبل أن يرش الماء على وجه جمال، الذي أفلت أخيراً منه وابتعد وهو مضمّد الذراع، من دون تدخُّل أحد من الطلاب الموجودين في المكان. وجاء الهجوم الظاهر في الفيديو، ضمن حملة تنمر عنصرية لفظياً وجسدياً طالت جمال داخل المدرسة وخارجها من قِبل مجموعة من زملائه، وبعد فترة من محاولة المعتدي ومجموعة من رفاقه توريط جمال في علاقة جنسية مع طالبة، أو نسب اعتداء جنسي إليه، وفشلهم في ذلك، الأمر الذي بلّغت العائلةُ الشرطةَ به، ثم قيامهم بالاعتداء عليه بالضرب؛ ما أدى إلى كسر ذراعه، بحسب ما ذكره موظف مختص بشؤون الهجرة والاندماج، على صلة وثيقة بالعائلة السورية، لـ"عربي بوست"، والذي أوضح أن جمال يبرر هذه الحملة ضده بتفوقه دراسياً على نحو خاص.
رغبوا في إذلاله فانتشر الفيديو.
وتم تصوير الفيديو المتداول حالياً، قبل قرابة شهر من وقت وقوع الحادثة، من قِبل المجموعة نفسها ونشروه على تطبيق سناب شات؛ رغبة منهم في إذلال الشاب السوري، كما أوضح الموظف، لكنه انتشر يوم الثلاثاء 27 تشرين الثاني 2018، على وجه التحديد، بمنصات التواصل الاجتماعي؛ ما أدى إلى تحرك السلطات. ورغم الإصابة القوية التي تعرض لها جمال، وإبلاغ المدرسة والشرطة بها، استمرت المجموعة المعتدية عليه في الدوام بالمدرسة كأن شيئاً لم يكن في البداية! ثم تم فصل الشاب المعتدي من المدرسة لاحقاً، لا سيما بعد توكيل العائلة محامياً.
ليس جمال وحده.. شقيقته أيضاً
ولا تقتصر مأساة العائلة السورية على ما جرى لابنها جمال، إذ تعرضت شقيقته أيضاً للتنمر. وقامت طالبات صديقات للمجموعة المعتدية على جمال، بملاحقتها في مرحاض المدرسة والتحرش بها، ثم كسر نظارتها؛ ما دفعها لمحاولة قتل نفسها بجرح معصمها بقطعة زجاج من نظارتها المكسورة، إلا أنها لم تنجح لحسن الحظ، وتم إسعافها.
وأوضح الموظف أن المجموعة المعتدية "حوَّلت حياة جمال إلى جحيم، بتهديده بالقدوم لمنزله وضربه هناك، ووضع عائلته أيضاً في حالة قلق دائم".
وذكر محامي العائلة السورية أنه تم الإبلاغ عن جميع حالات التنمر والاعتداء لموظفي المدرسة، الذين -على الرغم من ملاحظتهم الأحداث- فشلوا في حماية هؤلاء الأطفال من الأذى المستمر.  
المصدر: عربي بوست
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك