أفادت وكالة الأنباء الرسمية السورية (سانا)، مساء اليوم الخميس، بأنّ "الدفاعات الجوية السورية تصدّت لأهداف معادية فوق منطقة الكسوة بريف دمشق وأسقطتها"، من دون أن توضح طبيعة هذه الأهداف أو جنسيتها.
وقالت "سانا" نقلاً عن مصدر عسكري لم تسمّه، إنّ "وسائط دفاعنا الجوي تتصدّى لأهداف معادية فوق منطقة الكسوة وتسقطها".
وكانت غارة إسرائيلية استهدفت في أيّار مستودع أسلحة للحرس الثوري الإيراني في هذه المنطقة.
من جهتها، ذكرت قناة "العربية"، أنّ "إسرائيل شنّت غارة على منطقة الكسوة جنوب سوريا"، موضحةً أنّ الغارة استهدفت مستودعات ومقرات إيرانية".
ولاحقاً، أفاد "المرصد السوري لحقوق الإنسان" بأنّ "طائرات إسرائيلية شنّت مساء الخميس غارات على أهداف في ريف دمشق وأخرى في جنوب سوريا"، مشيراً إلى أنّ "الدفاعات الجوية السورية أطلقت نيرانها بكثافة على الطائرات المغيرة".
وقال المرصد إنّ "القوات الإسرائيلية تستهدف بشكل مستمر منذ نحو ساعة مناطق في القطاع الجنوبي والقطاع الجنوبي الغربي من ريف العاصمة دمشق ومناطق على الحدود الإدارية مع ريف القنيطرة، كما شوهدت الدفاعات الجوية تطلق صواريخها بكثافة" في سماء المنطقة".
من جهتها، ذكرت وكالة الإعلام الروسية نقلاً عن مصدر عسكري سوري أنّ "الدفاعات الجوية السورية تسقط طائرة مقاتلة إسرائيلية وأربعة صواريخ". لكن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفخاي ادرعي نفى التقارير عن إصابة أو إسقاط طائرة إسرائيلية فوق سوريا.
وقد نشرت قناة "المنار" فيديو أرفقته بتعليق يفيد بأنّ "الدفاع الجوي السوري يتصدى لأهداف معادية ويسقط عدداً منها فوق منطقة الكسوة".
بالفيديو| الدفاع الجوي السوري يتصدى لأهداف معادية وتسقط عدداً منها فوق منطقة الكسوة pic.twitter.com/IE8IlDKgBy
تجدر الإشارة إلى أنّ روسيا كانت أعلنت في 2 تشرين الأول 2018، أنّها سلّمت دمشق نظام الدفاع الجوي الصاروخي إس-300، وقد أبلغ وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو الرئيس فلاديمير بوتين حينذاك أن "العمل انتهى قبل يوم"، مضيفاً إنّ "النظام السوري سيعزّز أمن العسكريين الروس في سوريا".