كشفت صحيفة "ديلي مايل" البريطانية أنّ قائد القوات البحرية في الشرق الأوسط الأدميرال سكوت ستيرني (58 عاماً) الذي عُثر عليه ميتاً في مقر إقامته في البحرين يوم السبت الفائت أقدم على الانتحار.
ولفتت الصحيفة إلى أنّ قائد العمليات البحرية الأميركية الأدميرال جون ريتشاردسون كشف في بيان أنّ خدمة التحقيقات الجنائية البحرية تحقق في مسألة انتحار الأدميرال الذي كان مسؤولاً عن الأسطول الأميركي الخامس، وذلك بعدما أعلن عبر "تويتر" أنّ "خدمة التحقيقات الجنائية البحرية ووزراة الداخلية البحرينية تتعاونان في التحقيق بملابسات الوفاة، ولكن حتى الآن لا وجود لشبهات جنائية".
ونقلت الصحيفة عن ريتشاردسون قوله في بيان مصوّر إنّ نبأ وفاة ستيرني كان مدمراً بالنسبة إلى عائلته وإلى الفريق في الأسطول الخامس وإلى البحرية الأميركية برمتها. وقال ريتشاردسون: "كان زوجاً وأباً متفانياً وكان صديقاً جيداً للجميع".
عن ستيرني، قالت الصحيفة إنّه كان المسؤول الأميركي الأبرز الذي أشرف على العمليات البحرية الأميركية في هذا الجزء الحساس من العالم الذي يضم الخليج العربي والبحر الأحمر وخليج عمان والجزء العلوي من المحيط الهندي، مشيرةً إلى أنّ أغلبية النفط الذي يتم تصديره في العالم يمر عبر هذه الخطوط البحرية التي تحميها الولايات المتحدة الأميركية عسكرياً.
وتابعت الصحيفة بأنّ ستيرني كان يقود منذ توليه منصبه في آذار هذا العالم أكثر من 20 ألف بحار أميركي وسواهم من حلفاء واشنطن.
وفي السياق نفسه، نقلت الصحيفة عن الأدميرال المتقاعد جون كيربي قوله: "أنا متأكد من أنّ النبأ خضّ الرجال والنساء العاملين معه والبحارة في الأسطول الخامس. ولكنه لن يؤثر على مهمتهم". وأضاف ريتشاردسون أن نائب ستيرني وهو "الأدميرال بول شليس تولى قيادة الأسطول".
يُشار إلى أنّ ستيرني ينحدر من شيكاغو، إيلينوي، وهو حائز شهادة في علوم الاقتصاد من جامعة "Notre Dame". وانخرط في صفوف البحرية في العام 1982، ولاحقاً، أصبح طياراً مقاتلاً. كما خدم ستيرني في كابول حيث كان قائد القوة المشتركة.