أثارت عضو مجلس الشيوخ الروسي، فالنتينا بترينكو، طوال حياتها البرلمانية (17 عاما)، الجدل في روسيا بسبب تسريحة شعرها.
وبعدما تركت بترينكو، مقعدها البرلماني صباح أمس، إثر قرارها التخلي عن منصبها لصالح المجتمع المدني، نشرت قناة "روسيا اليوم" تقريراً عن تسريحتها.
ولفتت القناة إلى أنّ تسريحة بترينكو كانت محل تساؤل تارة، وسخرية تارة أخرى، واهتمام من جانب وسائل الإعلام الروسية والعالمية تارة ثالثة، مشيرةً إلى أنّ البرلمانية الروسية أصبحت نجمة على مواقع التواصل الاجتماعي.
توازياً، تناولت القناة إنجازات بترينكو، موضحةً أنّها نالت عددا من الأوسمة من بينها: وسام الاستحقاق (2007)، وسام "الرجولة" (1994)، وسام "الإنجازات الوطنية" من الدرجة الثانية، وغيرها.
كذلك، ذكّرت القناة بالدور الذي لعبته بترينكو خلال وقوع أحد أشهر حوادث الاختطاف في روسيا، في كانون الثاني 1993، وذلك حين اختطفت مجموعة من المجرمين مجموعة من الأطفال كانوا بصحبة معلمتهم.
وقالت القناة إنّ بترينكو كانت من أهم الأشخاص الذين خاضوا المفاوضات مع الخاطفين، وعرضت نفسها بدلا من الرهائن.
يُشار إلى أنّ بترينكو قررت الابتعاد عن العمل البرلماني والتركيز على قضايا الأمومة والطفولة التي ترعاها، وذلك في إطار منظمة "أمهات روسيا" التي ترأسها.