أوقف 1723 شخصا في جميع أنحاء فرنسا خلال الجولة الأخيرة من تظاهرات "السترات الصفراء" السبت التي تخللتها صدامات بين محتجين وشرطة مكافحة الشغب، حسب ما أعلنت وزارة الداخلية الأحد.
وقالت الوزارة إن 1220 من بين مجموع الموقوفين حُبسوا قيد التحقيق. وشارك حوالى 136 ألف شخص في تظاهرات السبت، حسب الوزارة وهو العدد نفسه تقريباً الذي شارك في تظاهرات الأول من كانون الأول.
وكان وزير الداخلية الفرنسي كريستوف كاستانير علّق أمس السبت على عدد الموقوفين متظاهرا، قائلاً: " لم تعتقل القوات الأمنية في باريس قط هذا الكم من المواطنين".
وأشار الوزير إلى أن الشرطة تمكنت بمساعدة قوات الدرك مدعومة بعربات مدرعة (التي لم تستخدم في العاصمة الفرنسية منذ فترة طويلة)، من التعامل بنجاح مع المحتجين.
وأوضح أن الرئيس الفرنسي مانويل ماكرون أعطى تعليمات قبل أسبوع بتغيير الاستراتيجية والتكتيكات من أجل احتواء الاحتجاجات، وذلك بعدما أسفرت مظاهرات "السترات الصفراء" في 1 كانون الأول عن وقوع عدد كبير من الإصابات وفوضى عارمة في الشانزليزيه.
واعترف وزير الداخلية الفرنسي أن السبت 8 كانون الأول " كان يوما صعبا ومرهقا، ووقعت العديد من الأحداث الاحتجاجية في باريس وبقية المحافظات"، وقال " لكن أعمال العنف كانت أقل مما توقعنا وكذلك الضحايا".
المصدر:
أ.ف.ب - روسيا اليوم