تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

زعماء على السجّاد الأحمر في مطار دمشق.. وطائرة أميريّة قادمة؟!

Lebanon 24
18-12-2018 | 01:00
A-
A+
زعماء على السجّاد الأحمر في مطار دمشق.. وطائرة أميريّة قادمة؟!
زعماء على السجّاد الأحمر في مطار دمشق.. وطائرة أميريّة قادمة؟! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
من دون أي ترتيبات وتمهيد مسبق على وسائل الإعلام، استفاق الرأي العام السوري والعربي على زيارة الرئيس السوداني عمر البشير إلى سوريا ولقائه بالرئيس بشار الأسد.
تفجرت الآراء والتحليلات وكذلك المقالات عن تلك الزيارة وكأنّها قنبلة هيدروجينيّة، فَرح المؤيّدون للدولة السوريّة، ولم يُخف جزء كبير منهم امتعاضه في الوقت ذاته وتهجّمه على البشير الذي كان قد أعلن مواقف عدائيّة ضد الرئيس الأسد شخصيّا، فيما انبرى محلّلون للقول إن للزيارة دلالات ورسائل تتخطّى حدود السودان نفسه، ومن يعلم من ستطأ قدماه أيضا أرض مطار دمشق.
وفي المعلومات، فإن البرلمان العربي الذي يتّخذ من دمشق مقرا له، أرسل رسالة للجامعة العربيّة طالب فيها بإعادة عضويّة سوريا في الجامعة العربيّة، وقبل ذلك فتح السّفارة الإماراتيّة في دمشق، وما حدث قبلَ كل هذا زيارة الوفد البرلماني الأردني، وعودة التنسيق تدريجيّا بين الأردن وسوريا؛ بل لقد صرح الرئيس الأسد ذاته إضافة إلى مسؤولي الدبلوماسيّة السوريّة أن هناك دولا عربيّة تُرتب لإعادة سفاراتها وعلاقاتها مع دمشق.
على ما يبدو، إن السودان كانت أولى الدول التي ذهبت بعيدا في إعادة علاقاتِها من خلال زيارة الرئيس السوداني نفسه، هذا يفتح باب التساؤلات فيما إذا كان السوريّون والعرب سيرون زعماء عرب آخرين يمشون على السجّاد الأحمر في مطار دمشق، ماذا عن الإماراتيّين والأردنيّين، وهل تتهيّأ قطر التي أعلنت موقفها الثابت من أزمتِها الخليجيّة من أجل توجيه طائرتِها الأميريّة إلى دمشق؟
Advertisement
المصدر: آسيا
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك