أعلنت منظمة "مراسلون بلا حدود" الدولية، الثلاثاء، في تقريرها السنوي الذي نشرته عبر موقعها الرسمي أنّ "عدد الصحافيين الذين لقوا حتفهم في أعمال عنف بمختلف أنحاء العالم، خلال 2018، بلغ 80 شخصا، مقابل 65 شخصاً في العام 2017، فيما اُحتجز 348 صحفيا بسبب عملهم (مقابل 326 في 2017)، كما لا يزال 60 صحفيا محتجزين كرهائن".
وأضافت المنظمة أنها سجلت خلال 2018 ثلاث حالات جديدة لصحفيتين مفقودتين؛ اثنتان منهم في أمريكا اللاتينية وواحدة في روسيا.
وأشار التقرير إلى أن الجريمتين الأكثر شهرة في العالم خلال العام الجاري، هما قتل الصحافي السعودي جمال خاشقجي في قنصلية بلاده باسطنبول وقتل الصحافي السلوفاكي في موقع "اكتشواليتي.اس.كاي" الإلكتروني.
وقال أمين عام المنظمة كريستوف ديلوار: "لقد بلغت أعمال العنف ضد الصحافيين مستويات غير مسبوقة هذا العام". وأضاف أن "كل المؤشرات تدق ناقوس الخطر".
وحذر ديلوار من أن "هذه الكراهية المُعلَنة ضد الصحافيين، سواء من قادة سياسيين أو زعماء دينيين أو رجال أعمال عديمي الضمير، لها عواقب وخيمة على أرض الواقع؛ حيث تنجم عنها زيادة مقلقة في وتيرة الانتهاكات ضد الصحفيين".
وأضاف: "مشاعر الكراهية هذه تتضاعف بشكل مهول على منصات التواصل الاجتماعي، التي تتحمل مسؤولية كبيرة في هذا الصدد؛ مما يُضفي شرعية على هذا العنف، بينما تُقوض الصحافة ومعها الديمقراطية يوما بعد يوم".