تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

ترامب يستعد لمعركة التجديد له.. نتائج الانتخابات النصفية تقلقه وتحقيق مولر يكاد يخنقه

Lebanon 24
23-12-2018 | 23:56
A-
A+
 ترامب يستعد لمعركة التجديد له.. نتائج الانتخابات النصفية تقلقه وتحقيق مولر يكاد يخنقه
 ترامب يستعد لمعركة التجديد له.. نتائج الانتخابات النصفية تقلقه وتحقيق مولر يكاد يخنقه photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تحت عنوان قدرة الرّدع الأميركية ستتضرّر، كتب جوني منيّر في صحيفة "الجمهورية": الحدث في الشرق الأوسط لكنّ السبب موجود في الداخل الاميركي، ذلك أنّ الذهول الذي ساد الاوساط الاميركية عقب إعلان الرئيس الاميركي دونالد ترامب سحب القوات الاميركية من سوريا ونصف قواته من أفغانستان، لم يكن له سوى تفسير واحد في رأي هذه الأوساط: ترامب أراد التودّد للشارع الاميركي على أساس إعادة الجنود الى بيوتهم، وهذا العنوان يستهوي المواطن الاميركي العادي.
Advertisement

ولا شك في انّ نتائج الانتخابات النصفية حملت إشارات القلق لترامب، وهو الذي يستعد لمعركة التجديد له بعد أقل من سنتين، في وقت يكاد تحقيق مولر يخنقه.

لكنّ الامر كان مختلفاً على مستوى دوائر القرار الاميركي ومؤسسات الدولة. فلم ينتظر كثيراً وزير الدفاع جيمس ماتيس، وهو المعني الاول بقراري الانسحاب، فقدّم استقالته مرفقاً إيّاها برسالة تؤكد اختلاف نظرته عن نظرة ترامب، ووزّع 50 نسخة منها في أرجاء وزارة الدفاع تعبيراً عن سخطه، ولتأكيد اختلاف رأيه عمّا قام به الرئيس الاميركي.

ماتيس الذي جاء تعيينه بسبب خبرته الواسعة في الشرق الاوسط نتيجة مشاركته في حربي الكويت والعراق، كان أقرب في التفكير الى المستشار السابق للأمن القومي هربرت ماكماستر ووزير الخارجية السابق ريكس تيلرسون.

وقبَيل إعلان ترامب قراره، سَرّب ماتيس الخبر لصحيفة "وول ستريت جورنال". ولكن عوضاً عن أن يؤدي ذلك الى العودة عن قراره، أسرع ترامب في إصداره، فكتب ماتيس في رسالة استقالته قائلاً إنه "تحرّكٌ يضع الاستراتيجية الاميركية في الشرق الاوسط في حالة اضطراب".

والأهم انّ مستشار الأمن القومي جون بولتون، المحسوب على الصقور والأقرب الى عقل ترامب وتفكيره، هو بدوره منزعج من القرار ولا يؤيّده.

لكنّ العلاقة بين ترامب وماتيس لم تكن صافية في الأساس، فهما تصادما حول ملفات عدة أبرزها على الإطلاق:

- إنتقاد ماتيس قرار ترامب بالانسحاب من الاتفاق النووي مع ايران.

- عارض نقل السفارة الاميركية الى القدس.

- عارض إنشاء فرع جديد مستقلّ عن الجيش اسمه "القوة الفضائية".

- سقط مرشحه لرئاسة أركان الجيوش الاميركية.

في الواقع كان ماتيس، الذي قاتل بشراسة في الشرق الاوسط ضد حلفاء إيران، يعلم تماماً مدى قدرة "مخالب" إيران على إلحاق الضرر بالمصالح الاميركية في المنطقة وكشف القوات الاميركية.

ولذلك، كان الطاقم السياسي الاميركي يرى في ماتيس "الحصن المنيع" أمام جموح رئيس، أو من الفوضى مع إدارة غير مستقرة.

خلال العامين المنصرمين تعاقبَ 3 مستشارين للأمن القومي إضافة الى وزيرين للخارجية ووزيرين للأمن الداخلي ووزيرين للصحة وثلاثة رؤساء لموظفي البيت الابيض، والآن جاء دور وزير ثان للدفاع إضافة الى كثير من المواقع الاخرى والتي تأتي في هذه المراتب.

القائد السابق لقوات حلف شمال الاطلسي الاميرال جيمس ستافريديس قال انّ قرار الانسحاب هو أسوأ قرار اتخذه ترامب منذ تولّيه الرئاسة. لكنّ السؤال هل لأسبابٍ داخلية فقط كان قرار ترامب؟

لقراءة المقال كاملاً ضغط هنا
المصدر: الجمهورية
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك