تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

اتصال "نسف" سياسة الشرق الأوسط.. ترامب يتغزل بأردوغان ويطعن الأكراد بالظهر!

Lebanon 24
24-12-2018 | 05:11
A-
A+
اتصال "نسف" سياسة الشرق الأوسط.. ترامب يتغزل بأردوغان ويطعن الأكراد بالظهر!
اتصال "نسف" سياسة الشرق الأوسط.. ترامب يتغزل بأردوغان ويطعن الأكراد بالظهر! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
في محاولة جديدة لتبرير قراره المفاجئ بسحب قواته من سوريا، تغزل الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، بنظيره التركي، رجب طيب أردوغان، مؤكداً أنّه "سيجتث" "داعش"، في وقت لاتزال الإدارة الأميركية تعاني من تداعيات هذه الخطوة، ومن قرار وزير الدفاع الأميركي جايمس ماتيس الاستقالة.

وفي تغريدة على "تويتر" منتصف ليل الأحد الأثنين، قال ترامب إن "أردوغان أبلغني بقوة أنه سيجتث كل ما تبقى من "داعش"، وهو الرجل القادر على فعل ذلك"، بالإضافة إلى أن تركيا مجاورة لسوريا، قائلاً: "قواتنا عائدة إلى الوطن!".

Advertisement



وكان ترامب أعلن، الأربعاء الماضي، عزمه سحب القوات الأميركية من سوريا، في قرار مثّل تحولا في السياسة الأميركية في المنطقة، واعتبرته قوات سوريا الديمقراطية الكردية المدعومة أميركيّا "طعنة في الظهر".

واتخذ ترامب هذا القرار عقب مكالمة هاتفية مع أردوغان، الذي هدد بشن هجوم على وحدات حماية الشعب الكردية، المكون الرئيس لقوات سوريا الديمقراطية، التي تدعمها الولايات المتحدة في حربها ضد "داعش".

وفي التفاصيل أنّ الرئيسيْن بحثا في اتصال هاتفي، الملف السوري و"انسحاباً بطيئاً ومنسّقاً بدقة للقوات الأميركية من المنطقة".

وفي تغريدة على "تويتر"، كتب ترامب أنه وأردوغان أجريا "محادثة هاتفية طويلة ومثمرة"، تناولت "داعش" و"التزامنا المتبادل في سوريا"، والعلاقات التجارية "التي ازدهرت في شكل كبير".

من جهتها، قالت مصادر في الرئاسة التركية إن أردوغان وترامب "اتفقا على التنسيق بين البلدين لـ"منع حدوث أي فراغ في السلطة" بالتزامن مع الانسحاب الأميركي.

وأضافت المصادر أن أردوغان عبر في اتصال هاتفي مع ترامب عن ارتياحه إزاء الخطوات التي اتخذتها واشنطن بشأن محاربة الإرهاب في سوريا.




بدوره، أكّد أردوغان استعداد بلاده لتقديم كافة أشكال الدعم للولايات المتحدة حليفتها بحلف شمال الأطلسي (ناتو)، بحسب المصادر ذاتها؛ علماً أنّ تركيا دفعت بتعزيزات عسكرية إلى منبج في ريف حلب، تمهيداً لعمليات عسكرية مرتقبة، بعد إعلان الولايات المتحدة عزمها سحب قواتها.

وقالت وسائل إعلام تركية إن هذه التعزيزات هي الكبرى منذ سنوات، مشيرة إلى أنها تضم مركبات وفرق "كوماندوز"، إلى جانب عدد كبير من المواد العسكرية، مرت من إقليم هاتاي إلى ولاية كيليس على الجزء العلوي من مدينة ألبيلي.

وكانت خطوة ترامب الانسحاب من سوريا وفتح الباب لتركيا لمزيد من التوسع في هذا البلد الذي يعاني منذ 2011 نزاعا داميا، أثارت اعتراضات في داخل الإدارة الأميركية نفسها.

وأعلن ماتيس، على نحو مفاجئ الخميس الماضي، أنه سيترك منصبه اعتبارا من 28 شباط، إثر خلاف مع ترامب حول سياسته الخارجية بما في ذلك قراراته المفاجئة بشأن سحب القوات من سوريا وبدء التخطيط للانسحاب من أفغانستان.

وأمس الأحد، قال ترامب إنه سيقصي ماتيس من منصبه قبل شهرين من الموعد المتوقع، في خطوة رأى مسؤولون أنها بسبب غضب ترامب من خطاب استقالة وزير الدفاع الذي انتقد فيه سياسات الرئيس الخارجية.
المصدر: وكالات - تويتر
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك