تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

لقاء أردوغان-روحاني: فكرة مصالحة الأسد طُرحت.. و"المال يفعل المعجزات"!

ترجمة فاطمة معطي Fatima Mohti

|
Lebanon 24
24-12-2018 | 06:27
A-
A+
لقاء أردوغان-روحاني: فكرة مصالحة الأسد طُرحت.. و"المال يفعل المعجزات"!
لقاء أردوغان-روحاني: فكرة مصالحة الأسد طُرحت.. و"المال يفعل المعجزات"! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
في الوقت الذي تسلّط فيه الضوء على إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب نيته سحب قواته من سوريا يوم الأربعاء الفائت، تم إغفال لقاء- يجوز القول إنّه لا يقل أهمية عن هذا القرار الذي فاجأ الأكراد حلفاء واشنطن- وهو اللقاء الذي جمع الرئيس الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بنظيره الإيراني حسن روحاني في أنقرة الخميس.

ويعود الاهتمام الذي يضطلع به لقاء أردوغان-روحاني إلى مجموعة واسعة من العوامل المتعددة المستويات، أبرزها اقتصادي: ففي المؤتمر الصحافي المشترك، أكّد أردوغان "وقوف بلاده إلى جانب إيران في مسألة العقوبات الأميركية" "التي تعرّض أمن واستقرار المنطقة للخطر".
Advertisement

ويأتي تشديد أردوغان على نية "بلاده مواصلة التعاون مع إيران"، التي قُدّر حجم التبادل التجاري معها بـ11.7 مليار دولار في نهاية العام 2017، في ظل الخسائر التي تكبدها الريال الإيراني والتي بلغت ذروتها في نهاية أيلول بـ47%، بعد تفعيل العقوبات على طهران أولاً، و"الصدمة" التي لم تتعاف منها الليرة التركية بشكل كامل المرتبطة بقروض البنوك والتي تزامنت مع قضية القس الأميركي أندرو برونسون، ثانياً؛ علماً أنّ تركيا تُعدّ واحدة من بين 8 دول استثنتها الإدارة الأميركية من العقوبات على النفط الإيراني.

على المستوى السياسي، يجمع اتفاق أستانة أردوغان وروحاني ونظيرهما الروسي فلاديمير بوتين، وبدا هذا واضحاً من خلال تصريحات روحاني الذي أكّد أنّ التعاون مع أنقرة سيتواصل في مسار الاتفاق المذكور من دون التعليق على قرار ترامب سحب قواته من سوريا، وذلك عقب تحذير طهران أنقرة من شن أي عملية عسكرية في سوريا من دون التنسيق مع دمشق.

وفي هذا السياق، حذّر معهد "بروكينغز" الأميركي من أنّ الانسحاب الأميركي سيزيد "عشرات الآلاف من المقاتلين المدعومين إيرانياً في سوريا" قوةً، مشيراً إلى أنّ هذه الخطوة ستمنح إيران قدرة "منقطعة النظير" في التأثير على المشهد السياسي السوري وفي أمن واقتصاد سوريا وموارد إعادة الإعمار التي سيضخها المجتمع الدولي. كما نبّه المعهد من أنّ الانسحاب الأميركي سيساعد إيران استراتيجياً، بحيث أنّه سيفسح لها مجالاً أكبر لإكمال شقِّ الممر البري الذي يصل طهران ببيروت والمتوسط.

بدوره، افترض موقع "المونيتور" الأميركي إمكانية إبرام تركيا اتفاقاً مع النظام السوري، مؤكداً أنّه تم تعويم هذه الفكرة خلال لقاء أردوغان-روحاني، ناقلاً عن إلهام أحمد، المسؤولة السياسية في "قوات سوريا الديمقراطية" أي "قسد"، حديثها عن أهمية الدور الروسي بعد قرار ترامب، وذلك في ظل نظر الأكراد باستئناف المفاوضات مع الرئيس السوري بشار الأسد.

في المقابل، رجحت أحمد "أن تربط إيران يدي الأسد إذا ما أراد منح الأكراد شيئاً"، مبررةً بأنّ إيران "كما تركيا" تخشى من أنّ التنازلات لصالح الأكراد في دمشق قادرة على أن تعزز بدورها مطالب الأكراد "المضطهدين في إيران".
المصدر: ترجمة "لبنان 24" - وكالات - Brookings - Al-Monitor
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك