ما زال قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب سحب القوات الأميركية من سوريا يتفاعل. وفي آخر فصول التطوّرات على هذا المستوى أنّ القيادة الروسية ممثلة برئيسة الغرفة العليا للبرلمان أعلنت أنها لا تنوي تغيير الحجم العددي للقوات الروسية الموجودة في سوريا، في حال أخرجت الولايات المتحدة الأميركية قواتها.
وفي التفاصيل أنّ فالنتينا ماتفيينكو، رئيسة الغرفة العليا للبرلمان الروسي، عقدت مؤتمرا صحافيا في موسكو أكّدت فيه أن بقاء القوات الروسية في سوريا أو خروجها أمر تقرره روسيا والحكومة السورية.
وفيما شددت ماتفيينكو على أنّ القوات الروسية تظل موجودة في سوريا لتأمين عملية السلام في هذا البلد، أوضحت أنّ أي قرار بشأن الحجم العددي للقوات الروسية الموجودة في سوريا لن يرتبط أو يتأثر بقرار الولايات المتحدة الأميركية بشأن وجود القوات الأميركية في سوريا، مشيرة إلى أن القوات الأميركية تتواجد في هذا البلد بصورة غير شرعية.
من ناحيته، قال الخبير العسكري الروسي ألكسندر بيرينجييف تعقيبا على ما أعلنته رئيسة الغرفة العليا للبرلمان الروسي إن سوريا تظل تحت حماية القوات الجوية الروسية وهو ما يسبب مشاكل للأميركيين الذين لا يرتاحون إلا عندما يواجهون خصما ضعيفا.
وأضاف: "ومن المستحيل أن تتهيأ الظروف المواتية المريحة للأميركيين في سوريا لأن هذا البلد تحت حماية القوات الجوية الروسية".
يُشار إلى أنّ روسيا أرسلت وحدات من قواتها الجوية إلى سوريا لتساعد القوات المسلحة السورية في حربها ضد الإرهاب، بموافقة الحكومة السورية.
وكان ترامب قد قرر سحب القوات الأميركية من سوريا، ما أثار موجة من الانتقادات الحادة له، بدأت باستقالة وزير الدفاع جيمس ماتيس وتبعه مبعوث أميركا الخاص للتحالف الدولي، بريت ماكغورك.