شنّ الأمير السعودي عبد الرحمن بن مساعد، هجوماً حاداً على دولة قطر، وذلك بعد أيام من نشر
صحيفة "واشنطن بوست" الأميركية، تقريراً تحدّثت فيه عن علاقة بين الصحافي السعودي الراحل جمال خاشقجي الذي كان يكتب عموداً صحافياً فيها وبين ماغي ميتشل سالم، المسؤولة في "مؤسسة قطر الدولية"، والتي ادّعت أنّها قدّمت المساعدة لـ"صديق تحاول مساعدته للنجاح في الولايات المتحدة الأميركية".
وقال الأمير عبد الرحمن بن مساعد، في تغريدة عبر حسابه على "تويتر"، إنّه "رغم ما كشفته مؤخراً صحيفة "واشنطن بوست" (المعادية للسعودية) عن الدور القطري في مقالات خاشقجي ضدّ السعودية، إلا أنّ موقف السعودية لم يتغيّر من الجريمة فهي أدانتها وتعاملها كقضية جنائية". وتابع: (أضع نقطة لأنهي الجملة السابقة ولن أتبعها بـ"لكن")، ملخص القضية: استخدمت قطر خاشقجي ضدّ بلاده حياً وميتاً!".
وكانت الصحيفة الأميركية قالت في تقريرها: "لعلّ من أبرز الإشكاليات بالنسبة لخاشقجي هو صلته بمنظمة تموّلها قطر، التي تعتبر خصم السعودية في المنطقة"، مؤكّدة أنّ "رسائل نصية بين خاشقجي والمسؤولة القطرية، أظهرت أن الأخيرة (ماغي سالم) وضعت أطر الأعمدة التي كان ينشرها لصحيفة "واشنطن بوست" واقترحت مواضيعَ بالإضافة إلى حثّه على أخذ موقف أكثر صرامة ضد الحكومة السعودية".
وأضاف التقرير: "ماغي سالم وهي دبلوماسية سابقة عرفت خاشقجي منذ العام 2002، قالت إن أيّ مساعدة قدمتها كانت لصديق تحاول مساعدته للنجاح في الولايات المتحدة الأميركية، لافتة إلى أنّ قدرات خاشقجي باللغة الإنكليزية كانت محدودة، وأنّ المؤسسة القطرية لم تدفع أموالاً لخاشقجي أو حاولت التأثير عليه نيابة عن قطر".