أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن روسيا قد تنشر أول مجموعة من الصواريخ ذات القدرات النووية التي تفوق سرعتها سرعة الصوت بخمس مرات أو أكثر في العام المقبل موضحاً أن الخطوة تعني أن بلاده أصبح لديها الآن نوعا جديدا من الأسلحة الاستراتيجية.
وكان بوتين يتحدث بعد إشرافه على ما وصفه الكرملين بأنه اختبار ما قبل النشر لنظام صاروخي جديد باسم أفانغارد.
وقالت روسيا إن النظام الصاروخي الجديد، وهو واحد من عدة أسلحة أعلن بوتين عنها في آذار، قادر على المناورة بدرجة كبيرة مما يمكنه بسهولة تجنب أنظمة الدفاع الصاروخية.
وتعليقاً على اعلان روسيا، قال وزير خارجية ألمانيا هايكو ماس إن بلاده ستعارض بقوة أي تحرك لنشر صواريخ نووية جديدة متوسطة المدى في أوروبا إذا ألغيت معاهدة رئيسية للحدّ من التسلح تعود لفترة الحرب الباردة.
ونقلت وكالة الأنباء الألمانية عنه قوله "يجب ألا تصبح أوروبا تحت أي ظرف ساحة نقاش عن إعادة التسلح"، مضيفاً "سيلقى نشر صواريخ جديدة متوسطة المدى مقاومة واسعة في ألمانيا".
كانت الولايات المتحدة قد هددت بالانسحاب من معاهدة القوى النووية متوسطة المدى التي أبرمت في عام 1987 والتي تحظر على موسكو وواشنطن نشر صواريخ قصيرة ومتوسطة المدى على البر في أوروبا.
وقالت روسيا إنها تتأهب لنشر الولايات المتحدة صواريخ نووية جديدة في أوروبا بعد انسحاب واشنطن المزمع من المعاهدة.
وقال ماس "إعادة التسلح النووي هو الجواب الخطأ بكل تأكيد".