أنشئ حسابك الآن للتعرّف على خيارات الاشتراك والوصول إلى جميع المقالات المميزة والحصرية، واستمتع بتجربة قراءة من دون إعلانات.
وقد نشرت صفحات التواصل الاجتماعي السورية صورًا تظهر بدء أعمال صيانة مبنى السفارة الإماراتية.
وكانت الحكومة السورية قد أبدت ترحيبها بأي خطوة عربية باتجاه عودة السفارات إلى العاصمة دمشق وتفعيل عملها من جديد. في السياق نفسه، كشفت مصادر برلمانية مصرية لـ"القبس" عن ترتيبات أمنية ودبلوماسية لإعادة قريبة للعلاقات الدبلوماسية الكاملة بين مصر وسوريا، عبر بوابة الترتيبات الأمنية التي تقودها الأجهزة الاستخباراتية في البلدين. وأشارت المصادر للصحيفة إلى أن التعاون الاستخباري شهد نشاطاً ملحوظاً في الملفات الأمنية، من خلال تزويد القاهرة بقوائم المصريين في تنظيم "داعش"، فضلاً عن زيارة رئيس جهاز الأمن الوطني السوري علي المملوك إلى القاهرة السبت الماضي، ولقائه مع مدير الاستخبارات اللواء عباس كامل، وما يتردد حول زيارة مسؤول مصري رفيع المستوى إلى دمشق خلال الأيام المقبلة لم يتكشف ما إذا كان أمنياً أم دبلوماسياً. وبحسب المعلومات المتقاطعة، فإنّ مصر إضافة إلى ثماني دول عربية أخرى، تسعى إلى استعادة سوريا كامل عضويتها في الجامعة العربية في ضوء المستجدات والمتغيرات المتسارعة على جميع الأصعدة العربية والإقليمية والدولية، ما يستدعي تحركاً عربياً سريعاً. بيان الخارجية الإماراتية ولاحقاً، أعلنت وزارة الخارجية الإماراتية، إعادة فتح سفارة الدولة في العاصمة السورية دمشق، مشيرة إلى أنّ "ذلك في إطار حرص الإمارات على تعزيز التواجد العربي في سوريا. وقالت الوزارة في بيان إنّ "القائم بالأعمال بالنيابة باشر مهام عمله من مقر السفارة في الجمهورية العربية السورية الشقيقة اعتباراً من اليوم". وأوضحت أنّ "هذه الخطوة تؤكّد حرص حكومة دولة الإمارات العربية المتحدة على إعادة العلاقات بين البلدين الشقيقين إلى مسارها الطبيعي بما يعزز ويفعل الدور العربي في دعم استقلال وسيادة الجهورية العربية السورية ووحدة أراضيها وسلامتها الإقليمية ودرء مخاطر التدخلات الإقليمية في الشأن العربي السوري". وأعربت عن "تطلع دولة الإمارات العربية المتحدة إلى أن يسود السلام والأمن والاستقرار في ربوع الجمهورية العربية السورية".