كشف مدير المكتب المركزي للأبحاث القضائية في المغرب، عبد الحق الخيام، تفاصيل جديدة عن مواطن سويسري ينتمي إلى تنظيم "داعش"، ألقي القبض عليه قبل أيام، ويشتبه بتورطه في قضية قتل الطالبتين الإسكندنافيتين في إمليل جنوبي المغرب.
ونقلت صحيفتا "تريبيون دو جنيف" و"فانت كاتر أور" السويسريتين عن الخيام، قوله إنّ "هذا المواطن السويسري - الإسباني شارك في اجتماعات سريّة عدّة مع أعضاء من الخلية المفكّكة والمتورطة في ذبح السائحتين"، مضيفاً أنّ "هذا الشخص غير متورط بشكل مباشر في العملية، لكنه كان يعرف منفذي الجريمة، وشاهدوا معاً أشرطة لـ"داعش"، كما كان على اتصال مع أحد عناصر "داعش" في سوريا عبر رسائل تلغرام".
وتابع: "التقى بهذا العنصر في سويسرا، حيث أطلعه على مقاطع فيديو عن قطع الرؤوس".
وكشف المسؤول الأمني المغربي أن السويسري كان يخطّط، مع الأعضاء الآخرين في الخلية التي تمّ تفكيكها، للقيام بأعمال إرهابية على الأراضي المغربية تستهدف الأجهزة الأمنية أو السياح، مشيراً إلى أنّ المشتبه به درب بعض الأعضاء على إطلاق النار بخراطيش فارغة في أحد الحقول، وكذلك تجنيد أفراد من جنوب الصحراء كان ينوي ضمهم إلى فروع "داعش" في شمال مالي.
وكانت إمليل، شهدت يوم 17 كانون الأوّل الماضي، حادثاً إرهابياً، قتلت فيه الطالبتان الدنماركية لويزا فيسترغر يسبرسن (24 عاماً) والنرويجية مارين أولاند (28 عاماً). وتعرضت الضحيتان للطعن والذبح ثم قطع الرأس.
وأوقفت السلطات المغربية نحو 20 شخصاً للاشتباه بتورّطهم في الجريمة.