أنشئ حسابك الآن للتعرّف على خيارات الاشتراك والوصول إلى جميع المقالات المميزة والحصرية، واستمتع بتجربة قراءة من دون إعلانات.
لا جديد في حديث الشيخ حمد بن جاسم لروسيا اليوم، انفصام تعودناه بين الممارسة التي كان الشيخ حمد أحد مهندسيها وأدت إلى مأزق الدوحة الحالي وبين الطرح النظري الفضفاض، ركاكة الحجة وضعف الخطاب وليد غياب النقد الذاتي والمراجعة. — د. أنور قرقاش (@AnwarGargash) January 12, 2019
لا جديد في حديث الشيخ حمد بن جاسم لروسيا اليوم، انفصام تعودناه بين الممارسة التي كان الشيخ حمد أحد مهندسيها وأدت إلى مأزق الدوحة الحالي وبين الطرح النظري الفضفاض، ركاكة الحجة وضعف الخطاب وليد غياب النقد الذاتي والمراجعة.
وكان بن جاسم قال في مقابلته إنّ "أوراق الأزمة الخليجية اختلطت من قبل أشخاص لا يفقهون في السياسة شيئاً"، معتبراً أنّ "فشل الوسيط الأميركي في حلّ الأزمة الخليجية يعود إلى تضارب المواقف التي تدار من أكثر من جانب في واشنطن، بالإضافة إلى تعنت أطراف الأزمة". وتوقع أن يكون استمرار الأزمة الخليجية مناسباً لبعض الأطراف، قائلا إنّ "الولايات المتحدة ودولاً كثيرة بدأت تجني ثمار الخلاف الخليجي من خلال ما يصرف على الأزمة من المكاتب الاستشارية قانونية والصفقات التي تعقد والاتصالات من جانب الدول الأطراف في الأزمة، ويراد للخلاف الخليجي أن يبقى دون تصعيد أو اختفاء".