تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

خامنئي يدعو قوات الدفاع الجوي لمواصلة استعداداتها

Lebanon 24
02-09-2015 | 06:37
A-
A+
خامنئي يدعو قوات الدفاع الجوي لمواصلة استعداداتها
خامنئي يدعو قوات الدفاع الجوي لمواصلة استعداداتها photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
شهدت طهران، أمس، يوماً حافلاً بالمواقف السياسية التي ركزت بمعظمها على تثبيت موقع البلاد في خانة العداء للسياسات الأميركية في المنطقة، فبالاضافة إلى طلب المرشد الأعلى للثورة السيد علي خامنئي بقاء سلاح قوات الدفاع الجوي الايرانية على أهبة الاستعداد تحسباً لأي اعتداء، صبّت مواقف كل من قائد الحرس الثوري الايراني، وقائد "فيلق القدس" التابع له، ورئيس خبراء مجلس القيادة في خانة الانتقاد للسياسات الأميركية في المنطقة. ودعا خامنئي، أمس، قوة الدفاع الجوي الایرانیة لمواصلة استعداداتها والارتقاء بقدراتها لمواجهة أنواع التهدیدات المحتملة، وذلك خلال استقباله قادة الدفاع الجوي لمقر "خاتم الانبیاء" التابع للجیش بمناسبة "یوم الدفاع الجوي". وأشار خامنئي الذي يعدّ القائد العام للقوات المسلحة إلی الدور المحوري لهذه القوة في الدفاع عن البلاد. وقال خامنئي إن "مهمات وواجبات الدفاع الجوي حساسة جدا حیث علیها معرفة مواطن الضعف ومعالجتها، ومعرفة ما هي آلیة وخطط العدو المحتملة بهدف وضع برنامج للتصدي لها". وأضاف انه "من الضروري أن تستفید هذه القوة من المحافل العلمیة والعسكریة وإمكانیات هذه المحافل وخبراتها، لرفع عدد خیارات الدفاع الجوي وتنویعها للتصدي لأي عدوان یستهدف البلاد". وفي وقت تستعد طهران لإتمام صفقة منظومة الدفاع الجوي «اس 300» مع موسكو، نقلت وكالة "مهر" الايرانية عن مصدر روسي قوله إنه "ما لم تسحب طهران شكواها المقدمة ضد روسيا لعدم تسلميها المنظومة الصاروخية اس 300 المتفق عليها، فإن موسكو لن تقوم على تسليمها لطهران مطلقا". وتعود الشكوى الايرانية المقدمة ضد موسكو إلى العام 2007 عندما وقع عقد تسليم المنظومة الدفاعية بين البلدين، حيث بلغت قيمة العقد 800 مليون دولار، ولكن تنفيذ بنوده تأخر مرات عدة، ما دفع بطهران لتقديم شكوى في العام 2011 ضد روسيا في جنيف. وتزامناً مع حديث خامنئي، أکد أحد أبرز المقربين منه، قائد "فیلق القدس" التابع للحرس الثوري الایراني اللواء قاسم سلیماني، أن الولايات المتحدة تعتزم الحفاظ علی تنظیم "داعش" لیكون المسلمون في حاجة لها، وذلك في کلمة له، أمس، خلال الاجتماع الثامن عشر لمجلس خبراء القیادة. واعتبر سلیماني، أن "داعش" صناعة أمیرکیة، وقال إن "أمیرکا تعتزم الحفاظ علی داعش لیكون المسلمون في حاجة لها وهي في الحقیقة تستغل هذا الامر کأداة (لتحقیق مآربها)". وأكد في الوقت نفسه أن "الكيان الصهيوني هو المعيار الذي تتخذه أميركا في التعاطي مع دول المنطقة". واستعرض سليماني استراتیجیات واشنطن في المنطقة، مؤكداً أنها فشلت "بفضل الثورة الإسلامیة". وتحدث عن الحرب في الیمن، حيث اعتبر أن حركة "أنصار الله" هي حرکة وتیار شعبي واکبه الكثیر من أبناء الشعب الیمني، ولفت إلی صمود ومقاومة هذا التیار بفضل الدعم الشعبي الواسع له بوجه الحرب الشرسة التي تشن ضده منذ أکثر من 6 أشهر. وشدد سليماني على أن السعودیة شعرت بالخشیة من وصول «أنصار الله» إلی السلطة في اليمن، وفرضت لذلك هذه الحرب علی الشعب الیمني. بدوره، أكد قائد "الحرس الثوري" اللواء محمد علي جعفري أن إیران ستجري خلال هذا العام 20 مناورة عسكریة تم التخطیط لتنفیذها. وقال ان مناورة "ثار الله" التي تبدأ، اليوم، في طهران وتستمر لمدة یومین بمشارکة 50 الفا من قوات التعبئة و250 کتیبة تهدف إلى تعزيز القدرة على التصدي "للتهدیدات الامنیة". وشدد جعفري على أن الولايات المتحدة ستبقى "دائما الشيطان الاكبر". وقال "ينبغي ألا نخدع بالشعارات الاميركية الجديدة.. لان عدوان الولايات المتحدة بإزاء الشعب الايراني تصاعد .. انهم يستخدمون وسائل اخرى". وحول الصواریخ البالستیة قال جعفري "بذلنا قصاری جهودنا لتطویر دقة الإصابة فی الصواریخ البالستیة التی یبلغ مداها دون ألفي کيلومتر ونرفض أي قیود علی هذا الصعید". في إشارة إلى القيود على الصواريخ البالستية التي شملها اتفاق فيينا، وأعاد التذكير بأن قوات "الحرس الثوري" علی أتم الاستعداد للدعم الاستشاري ونقل التجارب إلی جبهة المقاومة في المنطقة، مشيراً في هذا السياق إلى "واجب الدعم الحاسم والشامل للمقاومة في سوریا". واعتبر جعفري أن المقومات الاساسیة للقوة لا تقتصر علی السلاح وحده، وانما في الدفاع الشعبي أیضا، مؤکدا أن "الإنجازات الصاروخیة والعسكریة تشكل عامل ردع"، وأن "أمن المواطنین الایرانیین لم یتحقق في المفاوضات النوویة". وفي سياق نهار المواقف الايرانية الطويل، قال رئيس مجلس خبراء القيادة الايراني آية الله محمد يزدي ان الولايات المتحدة تبقى "العدو الرقم واحدا» لإيران بالرغم من الاتفاق النووي. وقال يزدي في خطاب في بداية الاجتماع السنوي لمجلس خبراء القيادة إن الاتفاق النووي المبرم مع القوى الكبرى يجب «أن لا يغير سياساتنا الخارجية، والجمهورية الإسلامية لا تزال تعتبر الولايات المتحدة العدو الرقم واحدا". ويضم مجلس خبراء القيادة 86 من رجال الدين المنتخبين، وهو مكلف خصوصا تعيين مرشد الجمهورية ومراقبة عمله وربما إقالته. وأضاف يزدي أن ايران لن تسمح للولايات المتحدة "بالسيطرة مجددا" على اقتصاد البلاد، وشدد على أن "الولايات المتحدة ووراءها اسرائيل تقفان وراء كل المؤامرات.. إنهما تشعلان المنطقة لحماية اسرائيل". ونشر الموقع الالكتروني لمكتب خامنئي، أمس، بيانا أوضح فيه أنه "نظرا إلی بث موضوعات بخصوص وجهات نظر ورؤی قائد الثورة الإسلامیة تجاه حصیلة القضایا النوویة في وسائل الإعلام والفضاء المجازي، نعلن رسمیا أن مواقف سماحته فی ما یخص هذا الموضوع بیّنت بصورة صریحة وشفافة وبدون تأویل في کلمات وتوجیهات سماحته خلال الاشهر الاخیرة، خاصة یوم 9 نیسان واللقاء مع طلبة جامعة الإمام الحسین، واللقاء مع مسؤولي الدولة في شهر رمضان المبارك ویوم عید الفطر السعید، ووضعت بتصرف الجمیع". إلى ذلك، أعرب وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف في تونس عن أمله في عدم تأثير "دعاية" معارضي الاتفاق حول برنامج ايران النووي على نتيجة التصويت الشهر الحالي في الكونغرس الاميركي. وقال ظريف في مؤتمر صحافي بمقر السفارة الايرانية "نعتقد أن الامر يتعلق باتفاق ذي منفعة متبادلة. وإن لم ينشغل الناس كثيرا بدعاية دعاة الحرب في منطقتنا أو في الخارج، فإنه ليس هناك سبب لأن يواجه الاتفاق عراقيل في الولايات المتحدة". ("ارنا"، "فارس"، أ ف ب)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك