يشغل سؤال ماذا سيحصل بعد وفاة الملكة إليزابيث الكثيرين، لا سيما أنّها باتت تبلغ من العمر 92 عاماً. فماذا تعرفون عن الإجراءات التي يتم اتخاذها؟
وفي التفاصيل أنّه بعد وفاة الملكة إليزابيث، سيتولى السكرتير الخاص بها مهمة نقل نبأ الوفاة لرئيس الوزراء، وفي هذه الحالة تيريزا ماي، التي ستعلم رؤساء وزراء الدول الـ15 التي تترأسها الملكة، ثم ستحيط علما 36 دولة أخرى في الكومنولث، وبعد ذلك ستنشر على بوابات قصر باكنغهام لافتات تنقل خبر وفاة الملكة إلى العالم بأسره.
ولاحقاً، سيُنادى الأمير تشارلز ملكا على المملكة المتحدة لبريطانيا العظمى وإيرلندا الشمالية، ثم ستدخل البلاد في فترة حداد وطني لمدة عشرة أيام.
كما سيسجى جثمان الملكة في قاعة قصر باكنغهام أربعة أيام قبل دفنها، وخلال هذه الأيام الأربعة من المفترض أن يقوم تشارلز بجولة تقوده إلى أسكتلندا وإيرلندا الشمالية مشيا على قدميه لتحية البريطانيين.
بدوره، سيتولى الأمير وليام ولاية العهد ليصبح لقبه حسب توقعات كثيرين أمير ويلز، في حين ستصبح الأميرة ميدلتون أول من ستحصل على لقب أميرة ويلز بعد الليدي ديانا.
من ناحيتهم، يتوقع المراقبون أن تكلف الوفاة وإجراءات الجنازة جيوب البريطانيين مليارات الجنيهات الإسترلينية.
يُشار إلى أنّ الصحف البريطانية نقلت أكثر من مرة مؤخرا أخبار اجتماعات وزارية دورية تخصص للحديث عن التدريب على سيناريو الوفاة والتحضير لإجراءات إعلان الحداد الوطني والتركيز أساسا على ما سيحدث في اليوم الأول لوفاتها.