في أبشع جريمة شهدتها المدينة بعد خروجها من "كابوس" داعش، استفاق سكان الموصل، اليوم الاثنين، على جريمة اغتصاب لطفلة لم تتخط الثلاث سنوات من عمرها، وفي تفاصيل المأساة، خرجت نور لتلعب أمام منزلها، عندما اقترب منها رجل مجهول وقدم لها الحلوى، مستدرجاً إياها إلى منزل مهجور في محلة "باب جديد" بالموصل القديمة، حيث أقدم على ربط يديها، قبل أن ينفذ جريمته.
إلى ذلك، أكد أحد شباب الحي أن المتهم يدعى (ع. م.) وهو متزوج ولديه 3 أطفال، ويعمل في البناء، موضحاً أنه ليس من سكان الحي الأصليين بل جاء بعد تحرير مدينة الموصل من سيطرة داعش .
من جهته، رفض جميل محمد خليف، جد الطفلة نور الحديث مع وسائل الإعلام، لكنه صرخ بصوت عال مطالبا بإعدام الجاني في محل الحادث أمام أعين أهالي المنطقة.
كما شدد على أنه لن يقبل بأي وساطة مهما كانت، من أجل إطلاق سراح المجرم أو الحكم بسجنه، بل يطلب إعدامه بمكان وقوع الجريمة.
وأوضح أنه في حال عدم تلبية مطالبه سيكون رد أسرته الانتقام ممن كان السبب بهذه الجريمة المروعة. يشار الى أن شطة الحدباء التابعة لقيادة شرطة نينوى ألقت القبض على المجرم (39 عاما) بعد ساعة ونصف فقط من ارتكابه الجريمة، في حين تم تم نقل الطفلة إلى المستشفى لإسعافها ومعالجتها حيث أجريت لها عمليتان جراحيتان في أحد مستشفيات الموصل.