على حسابها على "فيسبوك"، أوضحت صحيفة "الوطن" السورية ما تردد عن منع الحكومة السورية الطبي السوري المغترب عفيف عفيف من العمل في مستشفيات سوريا.
ولفتت الصحيفة إلى أنّها ترفض "إعلام "القص واللصق" ونشر الأخبار "الملفقة" وتحريض الشارع السوري على قيادته وحكومته وتشويه الحقيقة وتزييفها لغايات بطولية وفيسبوكية باتت مكشوفة".
وقالت الصحيفة إنّ "الطبيب السوري كان من ضمن طاقم الأطباء في مستشفى مدينة ليون، الذين كرمهم الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون عقب إنقاذه لحياة شاب فرنسي من الموت"، مشيرةً إلى أنّها قامت بعمليات بحث وتفحيص، في القصة، ولم تجد أي معلومات تشير إلى أن التكريم كان محصورا بالطبيب السوري، أو أنه قلد وساما رفيعا، على حدّ تعبيرها.
حقيقة تكريم الجراح السوري في فرنسا!
وفي منشورها، أكّدت الصحيفة أنّ الطبيب عاد إلى سوريا عقب حصوله على شهادة الدكتوراه في العلوم العصبية عام 2007 من جامعة "كلود برنار"، وعمل في كلية الطب، وطلب إجازة بلا أجر، علماً أن الإجازة منحت بناء على طلبه، واستثني من شرط التأصيل بناء على طلبه أيضا، ولم يدفعه أحد للمغادرة كما تناقلت العديد من المواقع الإخبارية، وفقاً لما أوردته الصحيفة.
بدورها، أوضحت وزارة الصحة السورية أن جميع الأطباء السوريين لهم الحق في ممارسة مهنته، شرط أن يبرزوا شهاداتهم وكل ما يخولهم ممارسة المهنة مثل موافقة نقابة الأطباء التي تتأكد من مصداقية الشهادات الجامعية وتوثقها، ولا يمكن السماح لأي طبيب بممارسة مهنة الطب بناء على "سمعته" الطيبة وشهادة من حوله بأنه "شاطر".