شدّد الرئيس الإيراني حسن روحاني على أنّ "الشعب الإيراني أحبط مخطط الأعداء، الذين قال إنّهم ركبوا موجة السيول لبث الشقاق في صفوفه"، واصفاً الفيضانات في سياق آخر بأنّها تحذير من الطبيعة.
ونقلت وكالة أنباء "فارس" الإيرانية عن روحاني قوله في اجتماع لمواجهة الأزمة في محافظة مازندران بشمالي البلاد إنّ "الشعب الإيراني بعظمته ووحدته وتكاتفه خلال حوادث السيول الأخيرة ورغم جميع المشاكل والصعاب قد فقأ عيون أعداء الثورة والشعب والبلاد".
وتابع الرئيس الإيراني مشيرا إلى أن "الأعداء وبعد فشلهم في تحقيق مآربهم في 4 تشرين الأوّل و11 شباط، تصوروا بأنهم يمكنهم ركوب موجة السيول لبث النفاق ودس الشقاق بين صفوف الشعب الإيراني، إلا أن هذا الشعب بوحدته وتكاتفه قد أحبط مخططاتهم".
وذكر روحاني أن شعب بلاده "يعلم جيدا أن حكام البيت الأبيض هم أعداء حاقدون يتحينون الفرص للإضرار به، ويعملون بكل أدواتهم لشق صفوفه".
من جانب آخر، رأى الرئيس الإيراني أنّ "حوادث السيول الأخيرة والتي راح ضحيتها العديد من المواطنين... محزنة ومؤلمة جدا، لكنها في الوقت ذاته عززت تلاحم وتكاتف وتعاطف الشعب مع بعضهم بعضا في مثل هذه الظروف الصعبة".
ووصف السيول الأخيرة التي ضربت بلاده بأنها تحذير "من الطبيعة"، وأن بعض أسبابها يعود "إلى أخطاء الماضي"، مشيرا إلى أنه "لا يمكن لأي مجموعة أو مسؤول أو حتى الحكومة تبرئة نفسه".
وكانت السيول الناجمة عن سقوط الأمطار الغزيرة التي اجتاحت مناطق مختلفة من إيران لعدة أيام، قد خلفت 44 قتيلا ومئات المصابين، كما جرفت السيول جسورا وسدودا صغيرة الحجم ما تسبب في تضرر وغرق مئات المنازل.