تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

كارثة تلوح في الأفق.. ضحاياها الفارّون من "داعش"!

Lebanon 24
03-04-2019 | 01:39
A-
A+
كارثة تلوح في الأفق.. ضحاياها الفارّون من "داعش"!
كارثة تلوح في الأفق.. ضحاياها الفارّون من "داعش"! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
بدأت نُذرُ أزمة إنسانية تلوح في الأفق، وتهدّد مئات الآلاف من الفارين من آخر معقل كان يتحصّن فيه مسلحو تنظيم "داعش" في بلدة الباغوز شمال شرقي سوريا.

ونقلت صحيفة "واشنطن بوست" الأميركية، اليوم الأربعاء، صورة سوداوية عن مصير أكثر من 73 ألف شخص، معظمهم من النساء والأطفال، يكتظّ بهم مخيّم "الهول" شرقي محافظة الحسكة السورية.

وتدّفق عشرات الآلاف من الأشخاص إلى المخيّم، هرباً من القتال العنيف في بلدة الباغوز، بين مسلحي تنظيم "داعش" و"قوات سوريا الديمقراطية"، بعد معارك استمرت أسابيع.
Advertisement

وقالت الصحيفة إنّ المخيم عبارة عن "بحر من الخيام البيضاء"، مترامي الأطراف، وغالباً ما يتم ترك جرحى القتال من دون علاج، فيما يعاني آلاف آخرون من سوء التغذية.

ويحتوي المخيم على 3 عيادات متنقلة، بينما تعج المستشفيات المحلية بالمرضى والمصابين بجروح خطيرة من جراء القتال على مدار أسابيع.

وغالبا ما يتم إعطاء المسكنات أو المضادات الحيوية لأولئك الذين يعانون من إصابات غير خطيرة.

وتوفي الأسبوع الماضي، 31 شخصاً وهم في طريقهم إلى المخيّم، أو بعد فترة وجيزة من وصولهم إليه بسبب الإصابات الناجمة عن الجروح أو سوء التغذية، ليرتفع عدد وفيات هذه الحلات إلى 217 شخصا.

وعلى طول الطرق الترابية للمخيم، التي تحولت إلى وحل بسبب الأمطار الغزيرة، يكافح من فقدوا أطرافهم تلمس خطواتهم من دون كراسي متحركة أو عكازات.

أما الأطفال، الذين يشكلون 65% من سكان المخيم، فيقومون بنقل الجرحى أو الأقارب المسنين في عربات مصنوعة من الخشب.

وتعزل "قوات سوريا الديمقراطية"، النساء والأطفال الأجانب الذين خرجوا من الباغوز، في ملحق منفصل داخل المخيم، ويخضعون للمراقبة من الحراس الذين يرافقونهم خلال تنقلهم في المخيم.

وأعلنت الأمم المتحدة هذا الأسبوع، عن تقديم 4.3 ملايين دولار إضافية، لمساعدة المقيمين في مخيم "الهول"، وتشمل الخيام والبطانيات ومستلزمات النظافة الشخصية وغيرها من لوازم الرعاية الطبية.

ويخشى القائمون على المخيم من استفحال المشكلات بين آلاف اللاجئين فيه، لا سيما انتشار الأمراض المعدية والعنف الجنسي ضد القاصرين.
المصدر: سكاي نيوز
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك