أعلنت "اسرائيل" اليوم الاربعاء عن استعادتها رفات جندي فُقد منذ اجتياحها لبنان في 1982، وفق ما أعلن المتحدث باسم الجيش الاسرائيلي اللفتنانت كولونيل جوناثان كونريكوس الاربعاء.
وصرح كونريكوس للصحافيين أن رفات الجندي زخاري بوميل المولود في الولايات المتحدة والذي فقد منذ معركة السلطان يعقوب، بات في اسرائيل، من دون أن يكشف أي تفاصيل عن كيفية استعادة هذا الرفات.
وفيما أفادت وسائل اعلام اسرائيلية بأن "تل أبيب" استعادت رفات الجندي الاسرائيلي زكريا بومل عبر دولة ثالثة وبدون صفقة تبادل.
ونقلت وسائل الاعلام الاسرائيلية عن المتحدث باسم الجيش الاسرائيلي إن "استعادة جثة بومل وهو من قتلى معركة السلطان يعقوب في لبنان عام 1982، تم بعملية استخباراتية سرية".
وكتب المتحدث باسم الجيش الاسرائيلي أفخاي أدرعي عبر "تويتر":"التزام لا رجعة فيه. العريف زخاريا باومل رحمه الله من مفقودي المعركة في السلطان يعقوب عاد الى البلاد بعد 37 عام حيث وصلت جثته الى إسرائيل قبل عدة أيام خلال عملية سرية بقيادة هيئة الاستخبارات العسكرية".
ما هي معركة السلطان يعقوب؟
حاولت القوات الاسرائيلية، إبان اجتياح لبنان في العام 1982، استباق تطبيق اتفاق وقف إطلاق النار، بالسيطرة على أكبر مساحة ممكنة من الاراض اللبنانية، فدفعت بمجوعاته في وقت متأخر من ليل العاشر من حزيران الى بلدة السلطان يعقوب البقاعية مخترقة بذلك قوات المشاة السورية التي كنت متمركزة هناك في ذلك الوقت.
ومع بزوغ فجر ذلك اليوم، وجدت القوات الاسرائيلية نفسها معزولة، الا أنها أفلتت وهربت إلى الجنوب بدعم 11 كتيبة مدفعية اسرائيلية قامت بإطلاق النيران على القوات السورية.
وخلال هذه العملية التي دامت 6 ساعات، خسر الجيش الإسرائيلي ثماني دبابات وحوالي 30 قتيلاً، وتم أسر 3 جنود اسرائيليين والتجول بهم في شوارع دمشق محمولين على ظهر دبابتهم التي تم الاستيلاء عليها.
وأكد حينها مراسل مجلة "تايم" دين برليش رؤيته للجنود الثلاثة المأسورين أحياء في ذلك الوقت.
والجنود هم الاميركي- الاسرائيلي زخاري بوميل الذي استعادت اسرائيل جثته اليوم، والجندي يهودا كاتس، والجندي تسفي فيلدمان.
وكانت "اسرائيل" رصدت مكافأة بملايين الدولارات لمن يعطيها معلومات عن جنودها المفقودين في معركة السلطان يعقوب.