تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

نتنياهو يتراجع.. لكنه يملك سبيلاً للبقاء في السلطة

Lebanon 24
05-04-2019 | 15:20
A-
A+
نتنياهو يتراجع.. لكنه يملك سبيلاً للبقاء في السلطة
نتنياهو يتراجع.. لكنه يملك سبيلاً للبقاء في السلطة photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أوردت وكالة "رويترز" تقريراً كشفت فيه استطلاعات للرأي عن تراجع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو خلف منافسه الرئيسي، قبل الإنتخابات المقررة الأسبوع القادم، لكن لا يزال أمامه طريق سهل لتشكيل حكومة ستجعله على رأس السلطة لفترة خامسة قياسية.

ويكافح نتنياهو، الذي هيمن على المشهد السياسي الإسرائيلي لنحو جيل، من أجل بقائه السياسي أمام الجنرال السابق بيني جانتس الذي دخل معترك السياسة مؤخراً. ومن المستبعد أن تُحسم النتيجة يوم الإنتخابات حين يدلي الناخبون بأصواتهم لاختيار قوائم حزبية، فيما لم يفز أيّ حزب من قبل مطلقاً بأغلبية صريحة في الكنيست، المؤلف من 120 مقعداً، وهو ما يعني انتظار مفاوضات لتشكيل ائتلاف قد تستغرق أيّاماً وربّما أسابيع.
Advertisement

وقد تخيّم اتهامات جنائية تلوح في الأفق ضدّ نتنياهو على مستقبله السياسي، وعلى أيّ حكومة يتولى رئاستها، ما قد يؤدّي إلى انتخابات جديدة. وهو ينفي ارتكاب أيّ مخالفات في ثلاث قضايا بشأن مزاعم رشى وتزوير.

ويوم الجمعة، وهو آخر يوم مسموح به باستطلاعات الرأي، ذكر مسح نشرته صحيفة "يديعوت أحرونوت" أنّ حزب الأزرق والأبيض الذي ينتمي إليه جانتس، سيحصل على 30 مقعداً مقابل 26 مقعداً لحزب ليكود اليميني الذي يتزعمه نتنياهو.

وسيتشاور الرئيس الإسرائيلي ريئوفين ريفلين مع زعماء الأحزاب الممثلة بالكنيست ويختار من يراه أوفر حظاً للنجاح في تشكيل ائتلاف. وأمام الشخص الذي اختاره الرئيس ما يصل إلى 42 يوماً لتشكيل حكومة قبل أن ينقل ريفلين التكليف لسياسي آخر.

وفي المرحلة الأخيرة للحملة، حذّر نتنياهو أنصاره اليمينيين من الأفراط في الثقة، وقال لـ"راديو إسرائيل" إنّه "سباق متقارب بين اليمين واليسار". وبدا جانتس متحمسا لنتائج الإستطلاع وقال لداعميه يوم الجمعة إنّهم "على بعد أمتار من النصر. يوم الثلاثاء، كل شيء ترونه هنا في هذا البلد سيتغير".

استراتيجية الحملة
وبنى منافسو نتنياهو حملتهم على قضية الفساد، ونشروا ملصقات ولافتات تحمل عبارة "وزير الجريمة". وفي ظلّ توقف محادثات السلام الإسرائيلية - الفلسطينية منذ عام 2014، هيمنت الهجمات الشخصية على حملة إنتخابية أهملت قضايا الحرب والسلام التي كانت تهيمن في السابق على الجدل السياسي في إسرائيل.

ووصف نتنياهو منافسه جانتس، رئيس الأركان السابق، بأنّه يساري ضعيف سيعرض أمن إسرائيل للخطر بمنح تنازلات في الأرض للفلسطينيين. وأقرّ جانتس بالتزامه بالسلام من دون أن يقدّم مؤشراً واضحاً بشأن ما إذا كان سيؤيد هدف الفلسطينيين بإقامة دولة على الأراضي التي احتلتها إسرائيل في حرب 1967.

وسلط نتنياهو الضوء أيضاً على علاقته الوثيقة بالرئيس الأميركي دونالد ترامب، الذي خالف السياسة الأميركية والإجماع الدولي المستمر منذ عقود بقراره نقل السفارة الأميركية إلى القدس والاعتراف بها عاصمة لإسرائيل.

والتقى نتنياهو بترامب في واشنطن الشهر الماضي، وفي ذلك الإجتماع، وفي إجراء بدا أنّه محاولة لدعم نتنياهو، خالف ترامب السياسة الأميركية مجدّداً بالإعتراف بالسيادة الإسرائيلية على هضبة الجولان التي احتلتها إسرائيل في حرب 1967 أيضاً.
المصدر: رويترز
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك