تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

تفاصيل مثيرة عن "جندال الداعشية" البريطانية.. هدّدوها بطفلَيْها!

Lebanon 24
07-04-2019 | 02:36
A-
A+
تفاصيل مثيرة عن "جندال الداعشية" البريطانية.. هدّدوها بطفلَيْها!
تفاصيل مثيرة عن "جندال الداعشية" البريطانية.. هدّدوها بطفلَيْها! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
كشفت عائلة إحدى البريطانيات الهاربات من تنظيم "داعش" شمالي سوريا، أنّ التنظيم المتشدّد كان يهدّد النساء بقتل أطفالهنّ إن حاولن الهروب من صفوفه، وفق ما ذكرت صحيفة "تايمز" البريطانية، اليوم الأحد.

وذكرت عائلة توبا جندال (25 عاماً)، التي انضمت إلى "داعش" في سوريا عام 2015 قادمة من لندن، إن ابنتهم تعرضت لتهديد بقتل ابنيها إذا حاولت الفرار، بعد أن اكتشفوا محاولتها للهرب قبل 3 سنوات.
Advertisement

وحاولت جندال، التي درست اللغة الإنكليزية في إحدى الجامعات البريطانية، مرارا وتكرارا الهرب إلى تركيا، لكنها كانت تشعر على الدوام بأنها "محاصرة"، وفق ما ذكرت شقيقتها للصحيفة البريطانية.

وخرجت جندال مؤخراً مع مئات آخرين، أغلبهم من النساء، من آخر معقل لتنظيم "داعش" في بلدة الباغوز شمال شرقي سوريا، رفقة ابنها إبراهيم (سنتان)، وابنتها آسيا (سنة واحدة).

ويعاني طفلا جندال حالياً من سوء التغذية، الأمر الذي دفع أسرتها قبل أيام إلى كسر الصمت، مطالبة الحكومة البريطانية السماح لابنتهم وطفليها بالعودة إلى المملكة المتحدة.

وقالت مريم، الشقيقة الصغرى لجندال: "حاولت على مدار السنوات الثلاث الماضية المغادرة، لكن تنظيم داعش هددها بقتل أطفالها". وكشفت أن ابنتها آسيا أصيبت بشظية في ساقها نتيجة غارة جوية.

وأضافت مريم أن شقيقتها "حاولت المغادرة مرتين أو ثلاث مرات من سوريا إلى تركيا، لكنها لم يكن لديها المال ولا وسيلة للهروب. كانت محاصرة".

وكانت جندال، المولودة في فرنسا، في الحادية والعشرين من عمرها عندما سافرت إلى سوريا، وتقول عائلتها إنها تعرضت لـ"غسل دماغها" عبر الإنترنت من أجل ضمها إلى صفوف "داعش".

وبدأت جندال في عام 2012، تتخلى عن أسلوب حياتها الغربي، واعتنقت الإسلام، وأخذت تقضي معظم وقتها في تصفح وسائل التواصل الاجتماعي، ولهذا تعتقد عائلتها أنها كانت "فريسة سهلة" لـ"داعش".

وبعد وقت قصير من وصولها إلى سوريا، وصفت جندال بريطانيا بأنّها "بلد قذر"، ونشرت صورة لنفسها وهي ترتدي البرقع وتحمل بندقية هجومية.

تجدر الإشارة إلى أن طفلي جندل من زوجين مختلفين، وكلاهما قتلا خلال المعارك في سوريا، لكن لا تزال جنسية الطفلين غير معروفة حتى الآن.
المصدر: سكاي نيوز
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك