تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

عين "جيش الإسلام" على سجن عدرا

Lebanon 24
10-09-2015 | 00:02
A-
A+
عين "جيش الإسلام" على سجن عدرا<br/>
عين "جيش الإسلام" على سجن عدرا<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
مجدداً في الغوطة الشرقية، وتحديداً مدخلها، يتجه "جيش الإسلام" لفتح معارك جديدة يقترب فيها من محيط سجن عدرا المركزي، وسط كلام عن اندماج أو إعادة هيكلة للفصائل المسلحة في المنطقة. وقال معارضون في الغوطة إن "جيش الإسلام قد بدأ أمس هجوماً بهدف السيطرة على منطقة تل كردي، وكذلك قسم النساء في سجن عدرا"، متحدثين عن السيطرة على نقاط متقدمة والاقتراب من السجن وسط اشتباكات وسقوط قذائف في المنطقة. وأكد مصدر ميداني صحة الاشتباكات وسقوط القذائف، لكنه نفى أي اقتراب للمسلحين من السجن المركزي أو محيطه، لا سيما تل كردي الخاضع لسيطرة القوات السورية، وسط قصف مدفعي يستهدف تحركاتهم. وتبعد البلدة 15 كيلومتراً عن دوما، وتعتبر مدخلا للغوطة، بالإضافة إلى ميدعا وحوش الفارة وتل الصوان، كما تتوسط الطريق بين مدينة دوما وعدرا، بحيث تصبح اقرب إلى الأخيرة وسجنها، ما يفسر أهميتها وتركيز إعلاميي "جيش الإسلام" على المعركة. كما تكتسب المنطقة أهمية لكونها في الوقت ذاته ساحة مواجهات سابقة بين زهران علوش و "داعش"، الذي تمركز سابقاً في ميدعا، التي تعتبر البوابة إلى القلمون الشرقي والبادية لجهة الضمير. في المقابل، استمرت الحركة محدودة في السجن لجهة الزيارات اليومية، مع الإشارة إلى أن المنطقة استهدفت سابقاً بعشرات قذائف الهاون من دون أن يؤثر ذلك على نزلاء السجن، وغالبيتهم من أصحاب التهم الجنائية والمدنية، إضافة لآخرين مودعين لمصلحة محكمة الإرهاب. وتأتي التطورات الميدانية الأخيرة بالتزامن مع خطوة لافتة تمثلت بتشكيل غرفة عمليات مشتركة بين "فيلق الرحمن" و "جيش الإسلام"، وذلك بحسب بيان نشرته صفحات داعمة للطرفين. وقال إعلاميون مقربون من الفصيلين إن "الغاية هي توحيد القرار العسكري وتنسيق العمليات على جبهات الغوطة". ويبدو من المستغرب إعلان غرفة العمليات، ذلك أن كلاً من "أبو النصر" (قائد "فيلق الرحمن") وزهران علوش يعملان معاً تحت راية "القيادة الموحدة"، ما يضع علامات استفهام عن جدوى مثل هذه الخطوة، مع الإشارة إلى ترويج إعلاميي الطرفين مؤخراً عن اندماج وشيك بينهما وآخر يجمعهما بـ "اتحاد أجناد الشام"، ما أثار عاصفة تساؤلات حول خطوة قريبة من زهران علوش لابتلاع باقي الفصائل، أو الالتفاف عليهم بمشاريع جديدة، على غرار ما قام به في مشروع "الجبهة الإسلامية" الذي تشكل من سبعة فصائل كبرى قبل أن ينهار بفعل التحالفات الجديدة. وفي الجنوب، أطلق مقاتلو "الجيش الحر" معركة قالوا إنها لـ "نصرة الزبداني"، وتهدف إلى استعادة مثلث ريف درعا الشمالي ـ ريف القنيطرة ـ غوطة دمشق الغربية، أو ما يعرف بمثلث الموت، بداية من نقطة تل كرين التي شهدت اشتباكات ما لبثت أن توقفت فجأةً. وذكر بيان صادر عن المسلحين ان "كلاً من جيش اليرموك، وغرفة عمليات الفرقان، وجيش الأبابيل، ولواء العز، شاركوا في المعركة"، من دون أي تفسير واضح لتوقفها بهذه الصورة، مع ترجيحات بقرار من غرف العمليات في الأردن بإيقافها بسرعة، ذلك أن غالبية المشاركين يرتبطون بعلاقات قوية مع الجهات المتحكمة بـ "ألموك". وكان مثلث الموت قد شهد في الشتاء الماضي معارك شنها الجيش و "حزب الله" للتقدم في مواقع مثل دير العدس وتلول فاطمة وتل قرين وتل الشعار، وهو الخط الذي يقود إلى خان أرنبة ومدينة البعث من جهة ويمتد للعمق نحو تل الحارة في سهل حوران. (طارق العبد - السفير)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك