ألقت الشرطة البريطانية القبض على مؤسس موقع "ويكيليكس" جوليان أسانج (47 عاماً)، أمس الخميس بعد استدعائها من قبل سفارة الإكوادور التي يقيم فيها منذ عام 2012.
وقالت الشرطة في بيان: "ألقى ضباط من شرطة العاصمة القبض على جوليان أسانج اليوم في سفارة الإكوادور". وذكرت الشرطة أنّها أوقفته "بعدما استدعاها السفير إلى السفارة في أعقاب سحب حكومة الإكوادور حق اللجوء" الذي منحته لأسانج.
وأوضحت أن التوقيف تم بموجب "أمر قضائي يعود لحزيران 2012 صادر عن محكمة وستمنستر في لندن، بسبب عدم مثول أسانج أمام المحكمة".
وأمس أيضاً، تم توقيغ معاون أسانج، في الإكوادور أثناء محاولته الفرار إلى اليابان، وفق ما أعلنت وزيرة الداخلية الإكوادورية.
ولم تحدد الوزيرة ماريا باولا رومو اسم الشخص أو تعط معلومات عن هويته، لكنها قالت إنه قريب جدا من أسانج.
فما أبرز ما سرّبه "ويكيليكس"؟
- وثائق حرب العراق ومجموعها 391,832 من التقارير الميدانية للجيش الأميركي، وتكشف عدداً من الجرائم التي ارتكبها، ووثائق حرب أفغانستان، وتضم 91,731 وثيقة تغطّي فترة ما بين كانون الثاني 2004 وكانون الأول 2009.
- 251,287برقية دبلوماسية من الوثائق السرية للخارجية الأميركية، تكشف عن المساومات في الغرف المغلقة بين واشنطن وزعماء العالم.
- في شباط 2016، نشر "ويكيليكس" وثائق تكشف عن تنصّت "وكالة الأمن القومي الأميركية" على عدد من الزعماء الدوليين لجمع معلومات حول مواضيع مرتبطة بالمصالح الجيوسياسية للولايات المتحدة. ومنها: التنصّت على لقاء خاص بين المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل والأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون حول التصدي للتغيّر المناخي، وسرقة وثائق إيطالية سرية حول دور روما في مساعدة رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، في معالجة علاقاته المتدهورة مع الرئيس باراك أوباما، والتنصّت على لقاء بين وزراء التجارة الأوروبيين ونظيرهم الياباني حول استراتيجيتهم السرية المشتركة لمواجهة واشنطن في جولة الدوحة من مفاوضات "منظمة التجارية العالمية".
- في آذار 2016، بدأ "ويكيليكس" نشر رسائل لهيلاري كلينتون بعثت بها وتلقّتها عبر بريدها الإلكتروني الخاص أثناء تولّيها منصب وزيرة الخارجية الأميركية. وبالإضافة إلى المحتوى الحسّاس لبعض الرسائل، أثارت هذه التسريبات مشكلات كثيرة لكلينتون، إذ واجهت اتهامات بالإهمال بسبب استخدامها بريدها الشخصي في سياق مهامها الرسمية، وهو أمر تحظره الاستخبارات الأميركية قطعاً.