طالب الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الاتحاد الأوروبي بحسم مفاوضات انضمام بلاده إلى الاتحاد أو إنهائها، وقال "إن الوقت حان ليقرر الاتحاد الأوروبي انضمام تركيا أو إنهائه تماماً، وفق ما ذكر موقع "أحوال تركية" أمس الإثنين".
مطلب أردوغان يتزامن مع خلافة السياسي الألماني مانفريد ويبر، السبت المقبل، جان كلود يونكر في رئاسة المفوضية الأوروبية، وهو المعروف برغبته الصريحة في إنهاء مفاوضات انضمام تركيا للتكتل.
وقال ويبر في تصريحات سابقة رسمية: "نحن فخورون بأن هذه القارة لها تأثير مسيحي، نريد شراكة وصداقة، لكن علينا إنهاء مفاوضات انضمام تركيا".
وتناول الكاتب في مؤسسة "بيغن–السادات" بورات بيكديل، في مقال تحليلي التطورات التي طرأت على مفاوضات انضمام تركيا للاتحاد الأوروبي بعد الانتخابات البلدية في تركيا في آذار الماضي.
واعتبر بيكديل في مقاله، أن "انتخابات آذار تسببت في كبح أكبر للمفاوضات المتوقفة أصلاً بين تركيا والاتحاد الأوروبي، ذلك أن البقاء السياسي للرئيس أردوغان يعتمد بشكل متزايد على الدعم من حليفه الرئيسي، الحركة القومية، اليميني المتشدد".
وأضاف بيكديل "لم تتحرك تركيا كثيراً على مدار العقدين الماضيين، وخلال هذه الفترة استُبدل السؤال متى ستصبح تركيا عضواً كاملاً؟ بمن يضع النهاية الرسمية لهذه المسرحية؟ تركيا أم الاتحاد الأوروبي؟".
وكان البرلمان الأوروبي أوصى في تصويت جماعي غير ملزم في آذار الماضي، بتعليق مفاوضات انضمام تركيا بأغلبية 370 صوتاً مقابل 109 أصوات، وامتناع 143 عن التصويت.