قتل مسلحون 8 عناصر أمن مصريين فجر اليوم الأربعاء عند حاجز في شبه جزيرة سيناء التي تشهد منذ مدة مواجهات عنيفة بين قوات الأمن ومجموعات إسلامية متطرفة. وقال مصدر طبي لوكالة "فرانس برس": "نقل ثمانية قتلى وثلاثة جرحى إلى مستشفى العريش الحكومي. جميع الضحايا من عناصر جهاز الأمن المركزي".
وأعلن التلفزيون المصري، الأربعاء، إن "عناصر إرهابية" هاجمت نقطة تفتيش أمنية في شمال سيناء، وإن هناك تبادلا لإطلاق النار.
وذكرت مصادر أمنية أن عددا من المسلحين قتلوا في ملاحقات لقوات الأمن بعد إطلاق الرصاص على حاجز أمني بمحيط مدينة العريش.
ونقلت وكالة أسوشيتدبرس" عن المصادر أن قوات من الجيش لاحقت عددا من الإرهابيين، بعد هجوم على نقطة أمنية.
من جهتها، كشفت وزارة الداخلية المصرية في بيان تفاصيل الهجوم الإرهابي، الذي استهدف الحاجز الأمني. وذكر البيان أن عناصر إرهابية استهدفوا، فجر الأربعاء، كمينا أمنيا غربي العريش، "وتم التعامل مع تلك العناصر، وتبادل إطلاق النيران".
وأضاف بيان وزارة الداخلية المصرية أن الهجوم وما تبعه من ملاحقة أسفر "عن مقتل 5 من العناصر الإرهابية.
وتابع: "(قتل) ضابط وأمين شرطة وعدد 6 مجندين (...) وتقوم القوات الأمنية بتتبع خطوط سير الهروب لتلك العناصر الإرهابية".
وتقاتل قوات الأمن المصرية منذ فترة متشددين يقفون وراء سلسلة من الهجمات على قوات أمن ومدنيين في شمال سيناء. وكثيرا ما شدد الرئيس عبد الفتاح السيسي على ضرورة الإجراءات الأمنية القوية لتحقيق الاستقرار في مصر بعد الاضطرابات التي أعقبت ثورة 25 كانون الثاني2011.
المصدر:
أ.ف.ب - سكاي نيوز