تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

وضع علاقة أردوغان-بوتين دقيق: الصفقات تُعقد.. والروس "يضرسون"!

Lebanon 24
27-08-2019 | 01:52
A-
A+
وضع علاقة أردوغان-بوتين دقيق: الصفقات تُعقد.. والروس "يضرسون"!
وضع علاقة أردوغان-بوتين دقيق: الصفقات تُعقد.. والروس "يضرسون"!  photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
كتب محمد نورالدين في صحيفة "الأخبار" تحت عنوان "أردوغان ــ بوتين: سياسة حافة الهاوية": "الزيارة العاجلة التي سيقوم بها، اليوم، الرئيس التركي رجب طيب أردوغان لروسيا، للقاء الرئيس فلاديمير بوتين، بعدما كان مقرّراً أن تكون ثلاثية مع الرئيس الإيراني حسن روحاني في منتصف أيلول المقبل، تؤكّد أن العلاقات التركية – الروسية تمرّ بوضع دقيق يحتاج إلى تفاهمات جديدة، إن استطاع بوتين وأردوغان إلى ذلك سبيلاً. فما بين بدء مسار أستانا في مطلع 2017، وتفاهم سوتشي الأخير في 17 أيلول من العام الماضي وحتى اليوم، جرت مياه كثيرة بين تركيا وروسيا. وجاءت بعض التطورات في الفترة الأخيرة لتضع هذه العلاقات أمام امتحان جديد وتحدّ واضح، لم يعد معه ممكناً لهذه "الشراكة" الطارئة أن تستمر كما هي، بل بات عليها أن تبحث عن مسارب جديدة تحول دون احتقان المياه وانفجارها. التأزم المستجد في العلاقات التركية – الروسية له عنوانان رئيسان: الوضع في شبه جزيرة القرم، واتفاق "المنطقة الآمنة" بين تركيا والولايات المتحدة، لتكون إدلب الترجمة المباشرة لهذا التأزم.
Advertisement


"الاحتلال" الروسي للقرم
خلال المؤتمر الصحافي المشترك مع نظيره الرئيس الأوكراني، فلاديمير زيلينسكي، في أنقرة في السابع من آب، وصف أردوغان الوجود الروسي في شبه جزيرة القرم بأنه "احتلال"، داعياً إلى انسحاب الروس من هناك وإعادة القرم إلى أوكرانيا. ولم يمرّ هذا التصريح مرور الكرام حول قضية استراتيجية وحيوية جداً بالنسبة إلى روسيا، التي لم تقر في الموقف التركي، عدم حيادية فقط، بل عداءً. وقد أشار الكاتب الروسي، إيليا بولونسكي، في موقع "فويونوي أوبوزرونيا"، إلى أن التصريح التركي أظهر أن المصالح الاستراتيجية بين البلدين متباعدة جداً، وأن تركيا لم تنسَ بعد خسارتها لمنطقة البحر الأسود لمصلحة روسيا القيصرية، وأنه كان على أردوغان، إذا كان حريصاً على العلاقات مع روسيا، أن يعكس استقلالية عن الموقف الأميركي والأوروبي، قائلاً إن أردوغان يريد القرم أن تكون تابعة لبلد ضعيف مثل أوكرانيا ينسجم مع تطلعات تركيا. وأشار الكاتب إلى أن تركيا تؤوي وتحمي قادة متطرفين للمعارضة الروسية، مشيراً إلى أن عليها أن تحسم تموضعها في السياسة الدولية، وأنه إذا أرادت ألّا تكون دولة تابعة وعميلة للولايات المتحدة، فعليها أن تتخلى عن خطابها المعادي لروسيا، داعياً إلى الرد على موقف أردوغان.

"المنطقة الآمنة"
في السابع من آب الجاري، أبرمت أنقرة اتفاقاً طال انتظاره مع واشنطن على إقامة "منطقة آمنة" في شرقيّ الفرات. وكان رهان روسيا على أن "تشتري" موقفاً تركياً مغايراً لموقف واشنطن في سوريا، عندما أعطت الضوء الأخضر لأنقرة للقيام بعملية "درع الفرات" و"غصن الزيتون" والمزيد من التوسع والتمركز في إدلب عبر ما يسمى "نقاط المراقبة"، باعتبار العمليتين الأوليين إضعافاً للقوى الكردية والدور الأميركي المحتضن لها. لكن تركيا، في اتفاقها مع الولايات المتحدة حول "المنطقة الآمنة"، أعادت خلط الأوراق بما يصبّ في مصلحتها. فإلى النفوذ في مناطق جرابلس وعفرين وإدلب، أصبح بإمكان تركيا توسيع حضورها ونفوذها في سوريا بالوجود العسكري بالاشتراك مع الأميركيين في شرقيّ الفرات. وهذا لم يرُق روسيا التي ترى اليوم في عودة التنسيق التركي مع أميركا ورقة ضغط وابتزاز ضدها، خصوصاً أن تركيا اعتمدت سياسة المماطلة في تطبيق اتفاق سوتشي العام الماضي حول إدلب، ولم تطبّق بنداً واحداً منه، بل أمعنت في سياسة دعم المسلحين من خلال إرسال تعزيزات إليهم عشية معارك خان شيخون".
لقراءة المقال كاملاً إضغط هنا.
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك