عربي-دولي

زارها السبهان ومسؤولون كبار: منبج بمهب خطط أردوغان.. وبوتين الرابح الأكبر

ترجمة فاطمة معطي

|
Lebanon 24
16-10-2019 | 13:59
A-
A+
Doc-P-635639-637068313535839446.jpg
Doc-P-635639-637068313535839446.jpg photos 0
facebook
facebook
facebook
A+
A-
facebook
facebook
facebook
بعد قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب الانسحاب من سوريا وإبرام الأكراد اتفاقاً مع دمشق، تتجه الأنظار إلى مبنج مع دخول عملية "نبع السلام" يومها الثامن، لا سيما أنّ المتحدّث باسم التحالف الكولونيل مايلز كاينغز أكّد أمس أنّ القوات الأميركية "غادرتها".

في تقرير لها، حذّرت صحيفة "لوس أنجلوس تايمز" من أنّ ما يحصل في منبج، التي توفّر سيطرة على خط إمداد أساسي من العراق، سيختبر الفاعلية التي سيتحلى بها تحالف الأكراد مع دمشق بعدما بسط الجيش السوري سيطرته على المدينة وأحيائها أمس.

وأوضحت الصحيفة أنّ المدينة، وهي جزء من أراضٍ واقعة تحت سيطرة الأكراد، تبعد نحو 32 كيلومتراً عن جنوب الحدود السورية-التركية، مبينةً أنّها تقع ضمن نطاق العملية التركية الهادفة إلى إقامة منطة آمنة على طول 460 كيلومتراً.

وبيّنت الصحيفة أنّ الانسحاب الأميركي من منبج أعقب تصريح وزير الدفاع الأميركي مارك إسبر بأنّ مستوى الخطر الذي تتعرض له القوات الأميركية نتيجة الأعمال التركية غير المسؤولة بلغ "مستوى غير مقبول"، كاشفةً أنّ الجنود الأميركيين انسحبوا من قاعدتيْن، بالقرب من منبج، في ما بدا وكأنه خطوة منسقة مع الجنود الروس والسوريين لـ"دواعٍ أمنية".

وفي هذا السياق، علّقت الصحيفة عن صور المركبات العسكرية التي رفعت العلميْن السوري والتركي خلال تجولها في شوارع المدينة الرئيسية قائلةً إنّ مراقبين كثيرين اعتبروها دليلاً على حلول روسيا محل الولايات المتحدة كلاعبة أساسية في سوريا.

عن منبج، أوضحت الصحيفة أنّ الأكراد استعادوها في منتصف العام 2016 من تنظيم "داعش" الذي انتزعها من المعارضة في العام 2014. وتابعت الصحيفة بأنّ الولايات المتحدة التي قدّمت دعمها للأكراد ساعدت على تشكيل مجالس محلية ووفرت أموالاً لإعادة الإعمار وأقامت قاعدتين أميركيتيْن كبيرتيْن، مضيفةً بأنّ قيام الجيش الأميركي باستضافة أعضاء في مجلس الشيوخ ومسؤولين أميركيين وصحافيين في المدينة، أغضب أنقرة؛ زار وزير الدولة لشؤون الخليج العربي في وزارة الخارجية السعودية ثامر السبهان منبج العام الماضي حيث التقى وجهاء في العشائر العربية والكردية بهدف تقديم دعم إضافي لـ"قوات سوريا الديمقراطية".

وعليه، قالت الصحيفة: "سرعان ما أصحبت منبج رمزاً لما تعقد أنقرة أنّه تجاهل لمخاوفها الأمنية"، مذكرةً بتهديد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان مراراً بالدخول إلى المدينة. وتابعت الصحيفة بأنّ واشنطن وعدته بمغادرة الأكراد المدينة وعرضت عليه تسيير دوريات مشتركة مع تركيا، مستدركةً بأنّ هذا تغيّر الأسبوع الفائت بعد قرار ترامب المفاجئ الذي ترك منبج في مهب مخططات أردوغان، بحسب الصحيفة.

كيف علّق أردوغان على دخول الجيش السوري إلى منبج؟

أكد أردوغان الاثنين أنه لا خلاف مع روسيا بشأن منطقة عين العرب، ولا مع الولايات المتحدة بشأن منطقة منبج، مطالباً دول حلف شمال الأطلسي بأن تقف إلى جانب تركيا. واليوم، اعتبر أردوغان في تصريحات صحافية أنّ دخول الجيش السوري إلى المدينة ليس تطوّراً "سلبياً جداً" بالنسبة لأنقرة. ونقلت صحيفة حرييت التركية عن أردوغان قوله إنّ "دخول النظام إلى منبج ليس تطوّراً سلبياً جداً بالنسبة لنا. لماذا؟ لأنّها أرضهم".

المصدر: ترجمة "لبنان 24" - LAJ
تابع

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

 
إشترك
Author

ترجمة فاطمة معطي

Softimpact Softimpact web design and development company website
جميع الحقوق محفوظة © Lebanon24
جميع الحقوق محفوظة © Lebanon24
Softimpact Softimpact web design and development company website