تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

المأساة السورية تابع.. رواج الحقائب التي تطفو على الماء

Lebanon 24
30-09-2015 | 11:09
A-
A+
المأساة السورية تابع.. رواج الحقائب التي تطفو على الماء
المأساة السورية تابع.. رواج الحقائب التي تطفو على الماء photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
ما أن يسأل أحدهم عن افضل حقيبة ظهر في سوق الخجا وسط دمشق حتى يعرف صاحب المتجر مباشرة ان السائل قرر الهجرة عبر البحر الى المانيا التي باتت ارض الاحلام بالنسبة لآلاف الفارين من الصراع الدامي في البلاد. وبالنسبة للعديد من الدمشقيين المتعبين من الحرب، يكمن الامل بالفرار الى الخارج عبر تأشيرات دخول نظامية او عبر رحلات التهريب المضنية. ويشرح البائع وليد لزوجين شابين ميزات احدى حقائب الظهر في محله اذ انها "مريحة" لرحلة طويلة على الاقدام، ويمكن نزعها بسهولة في حال حصول طارئ، والاهم انها تطفو على الماء. ويخاطر الفارون الى اوروبا بحياتهم عبر السفر بحراً على متن قوارب مكتظة بالركاب بعد دفع مبالغ باهظة للمهربين. ويقول وليد "ابيع 20 حقيبة يوميا الى زبائن من كل الاعمار. حتى العائلات باتوا يقومون بشرائها"، ويضيف "ليس هناك ضرورة للسؤال، انها حقيبة لاجئين". وفي سوق الخجا المتخصص ببيع حقائب السفر، يؤكد التاجر ابو محمد ان حوالي ألف حقيبة ظهر تباع يومياً. وازداد الطلب مؤخراً بشكل كبير على تلك الحقائب حتى اصبحت ورش العمل في السوق منكبة على تصنيعها. وفيما يختار المسافرون عن طريق البحر حقائب الظهر، فإن حقائب السفر التقليدية تقع من نصيب الحاصلين على تأشيرات دخول. ويقول وليد "اطلق عليها حقائب التأشيرات أي أنها مخصصة لهؤلاء الذي اختاروا السفر الشرعي"، ملمحاً الى انه لم يعد يبيع منها سوى "اثنتين او ثلاث". اختار أصحاب المهن الخاصة أو الطلاب الحصول على تأشيرات دخول الى المانيا، ومن اجل بلوغ هذا الهدف يكرسون وقتهم لتعلم اللغة الالمانية. وبدأت 25 مدرسة على الاقل بتعليم اللغة الألمانية لتلبية الطلب المتزايد بعد إغلاق معهد "جوته" الالماني أبوابه في بداية الازمة في العام 2011، ويبلغ عدد طلاب اللغة الالمانية في هذه المدارس حوالي ألف شخص. ودفع "الاقبال القوي جداً" معهد "ابن سينا" للغات في دمشق الى استبدال صفوف تعليم اللغة الانكليزية بالالمانية، بحسب ما ذكر مدير المعهد محمد العمري. واكتست جدران المعهد بخرائط المدن الالمانية لتظهر الاهتمام الخاص الذي يوليه المعهد للغة الالمانية. (وكالات)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك