تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

بعد استشهاد 9 أفراد من عائلة واحدة.. الجيش الإسرائيلي يعترف: استهدفنا مدنيين في غزّة!

Lebanon 24
25-12-2019 | 05:30
A-
A+
بعد استشهاد 9 أفراد من عائلة واحدة.. الجيش الإسرائيلي يعترف: استهدفنا مدنيين في غزّة!
بعد استشهاد 9 أفراد من عائلة واحدة.. الجيش الإسرائيلي يعترف: استهدفنا مدنيين في غزّة! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أقرّ الجيش الإسرائيلي بأنّه نفّذ غارة جوية استهدفت مدنيين وأدّت إلى استشهاد 9 فلسطينيين من عائلة واحدة في دير البلح بوسط قطاع غزّة. 
وبحسب ما نقلت وكالة "فرانس برس"، فقد أعلن الجيش الإسرائيلي، أمس الثلاثاء، أنّ غارة على هدفٍ في قطاع غزة، أدّت إلى استشهاد 9 أشخاص من عائلة واحدة في دير البلح، "وجاءت الغارة نتيجة تقدير خاطئ للخطر الذي يمكن أن تشكله على المدنيين"، على حدّ زعم الجيش الإسرائيلي.
Advertisement
واستهدفت الضربة الجوية التي نفّذت في 14 تشرين الثاني منزل الفلسطيني رسمي أبو ملحوس، الذي وصفته إسرائيل بأنّه "قيادي في الجهاد الإسلامي"، واستشهد أبو ملحوس مع 8 من أفراد عائلته بينهم 5 أطفال جراء الغارة.
وقال بيان صادر عن الجيش الإسرائيلي، إنّ "المعلومات الاستخبارية التي تم جمعها قبل الهجوم، أشارت إلى أنّ المنزل تمّ تصنيفه كمجمع عسكري تابع لمنظمة الجهاد الإسلامي الإرهابية".
كما "قدّر" الجيش الإسرائيلي، بحسب البيان، أنّ "المدنيين لن يصابوا بأذى نتيجة الهجوم على هذا الموقع الذي لم يكن يعتقد أنّه متاح أمام المدنيين".
وتوصل تحقيق للجيش لاحقاً إلى أنّه "على الرغم من وجود نشاط عسكري في المجمع، إلا أنّه لم يكن مغلقاً، وفي الحقيقة كان يوجد مدنيون هناك".

وقال الجيش الإسرائيلي إنّه "سيستخلص العبر من أخطائه للحدّ من تكرار أحداث مماثلة مخالفة للقواعد"، مشدداً على أنّه قام بـ"جهود كبيرة (...) لخفض الأضرار اللاحقة بغير العسكريين".
وألقى التقرير العسكري أيضاً باللوم على "حركة الجهاد الإسلامي لاستغلالها المدنيين وتعريضهم للخطر عبر وضع مواقعها العسكرية في قلب تجمع سكني، وعبر تعمد العمل من داخل مناطق مكتظة بالسكان المدنيين.
وبدأ التصعيد عندما اغتالت إسرائيل بهاء أبو العطا المسؤول في "الجهاد الإسلامي" في غزة في 12 تشرين الثاني، ورد التنظيم بإطلاق 450 صاروخاً على إسرائيل، فيما هاجمت القوات الإسرائيلية عشرات الأهداف في القطاع.
وقال مسؤولون فلسطينيون، إنّ 35 فلسطينياً استشهدوا، وأكثر من 100 أصيبوا جراء المواجهات، بدون أن يسجّل وقوع إصابات بين الإسرائيليين.
وفي تقريره أكّد الجيش الإسرائيلي، أنّ عملياته في تشرين الثاني كانت ناجحة ووجهت ضربة إلى "الجهاد الإسلامي"، وأدّت إلى تعزيز أمن المدنيين الإسرائيليين، وساعدت على منع "حملة عسكرية أوسع نطاقاً.

المصدر: أ. ف. ب.
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك