قال وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو إن قائد فيلق "القدس" للحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني "لم يكن في بغداد بزيارة دبلوماسية لحظة استهدافه" بغارة أميركية.
وأضاف بومبيو خلال مؤتمر صحفي له: "هل هناك أي قصة تدل على احتمال ولو ضئيل، لقيام مثل هذا الشخص، هذا الدبلوماسي من الدرجة الرفيعة قاسم سليماني، بزيارة بغداد من أجل مهمة سلام؟".
وأردف قائلا: "نحن نعرف أن هذا ليس صحيحا".
واعتبر بومبيو أن نشاط الجنرال قاسم سليماني "تسبب بمقتل الآلاف في سوريا وأضرار كبيرة في العراق ولبنان".
وأكد بومبيو في رد على سؤال أنه تحدث إلى المسؤولين السعوديين الذين نفوا أي علاقة لهم بما يقوم به سليماني، وأن لا رسائل ينقلها بين الطرفين.
واعتبر بومبيو أن قرار قتل سليماني "كان صائبا"، مشيرا إلى أن للرئيس دونالد ترامب الصلاحيات القانونية، وأن القرار كان مناسبا لاستراتيجيتنا والتصدي "لأنشطة إيران الشريرة".
وشدد وزير الخارجية الأميركي على أن الرئيس ترامب كان واضحا بإن إيران "لن تحصل على قنبلة نووية"، لافتا إلى أن مهمة واشنطن هي "حماية أرواح الأميركيين وحفظ الاستقرار في الشرق الأوسط".
من جهة أخرى، ندد بومبيو "بما يرتكبه الحزب الشيوعي الصيني من انتهاكات كبيرة" ضد مسلمي الأويغور.