تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

في الصحافة العالميّة - النتائج المدمّرة لحرب اليمن

Lebanon 24
27-04-2015 | 01:47
A-
A+
في الصحافة العالميّة - النتائج المدمّرة لحرب اليمن
في الصحافة العالميّة - النتائج المدمّرة لحرب اليمن photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
"إنديبندنت": موجات هجرة كتب باتريك كوكبرن: "اليمن يفتقر الى كل شيء ما عدا السلاح. وبالاستناد الى تقرير نشرته الأمم المتحدة مطلع هذه السنة هناك 40 الى 60 مليون قطعة سلاح في اليمن وهذا كاف بالنسبة الى عدد السكان البالغ 26 مليوناً. ويشير الخبراء الى ارتفاع الطلب الى حد كبير على القنابل والاسلحة اليدوية، مما يعني ان الحرب في اليمن ليست مرشحة لان تتوقف في وقت قريب... لكن نتائج حرب اليمن مهمة ايضاً بالنسبة الى سائر دول العالم، فانهيار اليمن وتحوله دولة فاشلة سيخلف موجات جديدة من المهاجرين الى أوروبا الغربية والى أي مكان آخر يمكن ان يجدوا فيه ملاذاً. لذا فإن حديث الزعماء الأوروبيين عن الارهاب وغرق المهاجرين في البحر سيبقى عبثياً من دون الحديث عن الحرب التي هي السبب... لقد كان هدف الغارات السعودية على اليمن الحاق أكبر قدر ممكن من الخسائر بفرق الجيش اليمني الموالي للرئيس السابق علي عبد الله صالح، وتالياً اضعاف الحوثيين الذين لديهم خبرة قتالية كبيرة وسبق لهم ان واجهوا بشراسة الغارات أيام قتالهم ضد علي عبدالله صالح خلال 2004-2010". "نيويورك تايمز": الفرار الجماعي "تصل المراكب المعدة لنقل المواد الغذائية يومياً الى مرفأ جيبوتي الذي يبعد عن شواطىء اليمن نحو 20 ميلاً محملة هذه المرة بالنازحين...مئات من اليمنيين يخططون لمغادرة اليمن بسبب الحرب، أكثر من 150 الف شخص اجبروا على مغادرة منازلهم والهرب الى مدن أخرى أو الى بلدان مجاورة مثل السعودية وعُمان. واستناداً الى الوكالة الدولية للهجرة، ركب نحو 10 آلاف مهاجر السفن الشهر الماضي محاولين الوصول الى أوروبا... على رغم منع الميليشيات الناس من مغادرة منازلهم والحصار البحري الذي يفرضه التحالف العربي على اليمن، فان العديد من اليمنيين يجدون البقاء في اليمن أشد خطراً من مغادرته". "لوموند": "القاعدة" المستفيد الأكبر "باتت المكلا المدينة الاولى تقع في قبضة تنظيم القاعدة في الخليج العربي. فقد استطاعت القاعدة مع تنظيم انصار الشريعة وبمساعدة القبائل السنية المحلية احكام سيطرتها على المدينة ومصفاتها النفطية ومطارها العسكري. ساعدت الفوضى في اليمن في تمدد الحركات الجهادية". (النهار)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك