تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

ما حقيقة الأخبار عن هروب نجل أردوغان الأكبر إلى إيطاليا؟

Lebanon 24
07-10-2015 | 14:08
A-
A+
ما حقيقة الأخبار عن هروب نجل أردوغان الأكبر إلى إيطاليا؟
ما حقيقة الأخبار عن هروب نجل أردوغان الأكبر إلى إيطاليا؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
نفى النجل الأكبر للرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الذي ورد اسمه في قضية فساد واسعة النطاق في تركيا، "مزاعم" بشأن هروبه من البلاد. وقال بلال أردوغان إنّه موجود في إيطاليا لمواصلة دراسته وحصوله على شهادة الدكتواره، مشيراً إلى أنّه يعود إلى بلاده عندما يجد الفرصة متاحة، وسيظلّ يقوم بذلك، بحسب ما ذكرت وسائل إعلام تركية. وأوضح قائلاً: "سأعود إلى بلادي عندما أنهي دراسة الدكتوراه، وإن شاء الله سأعيش في بلدي حتى آخر نفس لي"، مضيفاً إنّ "الجبناء فقط يهربون". وكانت صحيفة "دايلي جمهوريت" ذكرت في تقرير لها الثلاثاء الفائت أنّ "بلال الذي تورط بقضية فساد كبرى في أواخر العام 2013، انتقل إلى إيطاليا بصحبة أسرته للحصول على شهادة الدكتوراه في كليّة الدراسات الدولية المتقدمة بجامعة جون هوبكينز في مدينة بولونيا الإيطالية". وقال بلال إنّه بدأ دراسة الدكتوراه في مقر الجامعة بواشنطن في العام 2009، لكنه سيواصلها في مقرها الأوروبي بمدينة بولونيا، بحسب ما ذكرت صحيفة "حرييت دايلي" التركية. وكشف أنّه أخذ استراحة من برنامج الدكتوراه في العام 2012 لأسباب صحية، لكنه عاد إلى بولونيا لإنهاء دراسته في نهاية العام الدراسي 2015-2016. وقال إنه كان يبحث في العلاقات الإقتصادية التركية الإيطالية منذ العام 1950، وتوزيع الدخل في البلدين، لافتاً إلى أنّه يمارس عمله برفقة المسؤول عن أطروحته الموجود في بولونيا أيضاً. وشدّد على أنّه سيكمل أطروحته في غضون سنة ونصف السنة إلى سنتين سيعود بعدها إلى تركيا، مشيراً إلى أنّ محاميه بدأ بإعداد شكوى قضائية ضدّ من لطخوا سمعته بزعم أنّه فر من بلاده. تجدر الإشارة إلى أنّ بلال كان بين المتهمين بالرشوة والفساد أثناء التحقيق في قضية الفساد في كانون الأوّل 2013، غير أنّ الإتهامات أسقطت عنه لاحقاً من قبل المدعي العام الرئيسي في اسطنبول في كانون الأول من العام 2014، على أساس "نقص في الخلفية القانونية للإدعاء". أمّا أردوغان الأب فقد نفى في كانون الثاني 2014 تورط ابنه في فضيحة الفساد، وقال إنّ المعارضة في تركيا شنت حملة تشهير ضدّ أبنائه"، مضيفاً إنّ "أعداءه" يريدون الوصول إليه من خلال ابنه بلال. وحسب وسائل إعلام تركية، فإنّ بلال كان من ضمن لائحة من 30 رجل أعمال ونائباً استهدفتهم مذكرة توقيف أصدرها النائب العام في اسطنبول، لكن الشرطة القضائية رفضت تنفيذها. واشتبه بقيام بلال باستغلال النفوذ من خلال مؤسسة للتربية يترأسها، هي المؤسسة التركية لخدمة الشباب والتربية، حسب ما أوردت الصحف التركية. وفي أواخر كانون الأوّل الأول من العام 2013، نشرت صحيفة "سوزجو" التركية صورة عن أمر من وكيل النيابة العامة بضبط وإحضار بلال أردوغان كمشتبه به للتحقيق معه. وفيما لم تعلق الحكومة التركية على هذه المزاعم، دافع أردوغان الأب، الذي كان رئيساً للوزراء حينها، عن نجله بلال، مشيراً إلى أنّه توسط لدى وزارة البيئة والتعمير من أجل توسيع بناء وقف في إسطنبول يشغل بلال منصب عضو في مجلس ادارته، معتبرا أن ذلك لا يشكل جريمة. ولاحقاً، ذكرت تقارير صحفية غير مؤكدةً أنّ بلال "هرب" من تركيا إلى جورجيا دون استخدام جواز السفر بعد الكشف عن ورود اسمه في لائحة المطلوب استدعاؤهم للتحقيق معهم بصفة مشتبه به في تورطهم في التلاعب والتزوير والفساد في 28 مناقصة تصل قيمتها إلى 100 مليار دولار. (سكاي نيوز)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك