تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

بالصور.. "كيماوي داعش" يقتل إبنة الـ5 أيام ويعمي والدها

Lebanon 24
08-10-2015 | 03:09
A-
A+
بالصور.. "كيماوي داعش" يقتل إبنة الـ5 أيام ويعمي والدها
بالصور.. "كيماوي داعش" يقتل إبنة الـ5 أيام ويعمي والدها photos 0
Documents 11935
Documents 11935 Photos
Documents 11934
Documents 11934 Photos
Documents 11933
Documents 11933 Photos
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
في أحدث أعدادها الإلكترونية، نشرت صحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية، تفاصيل ما أصاب أسرة سورية من آلام وحروق جراء هجوم بالأسلحة الكيماوية نفذه تنظيم "الدولة الإسلامية" على قريتهم مارع في شمال سوريا. في مساء أحد ليالي الصيف الجاري، سمع أبو أنس، وهو رب أسرة بقي في القرية لكي يحمي بيته وأسرته، عبر جهاز لاسلكي إشارة إنذار بشأن هجوم وشيك، حيث تموضعت مدفعية "داعش" إلى الشرق من القرية، وورد صوت صفير كإشارة تنبيه، وتحدث شخص عبر جهاز اللاسلكي: "أُطلقت قذيفة، انتبهوا". وكان أبو أنس، وهو مقاتل من قوات المعارضة السورية، موجوداً داخل منزلة مع أسرته، وكان يعرف الروتين، وبالفعل، لم تكد تمر 10 ثوانٍ، حتى حطت قذيفة على سطح المنزل وانفجرت. ولأن قرية مارع قصفت مراراً، فقد سئم أبو أنس سماع الإنذارات، ولم يسع لحماية نفسه أو أسرته، كما استأنفت زوجته ندى إرضاع مولودتها، سيدرا، التي أنجبتها قبل خمسة أيام بعملية قيصرية. وعندما أصابت القذيفة سقف المنزل، انتشر الغبار وغطى المكان مترافقاً مع رائحة دخان، وصاحت شهد ابنتهما ذات الأعوام الثلاث: "بابا". خرج أبو أنس وزوجته، كل منهما يحمل طفلاً، وكأنهما لم يصابا بشيء، جرى ذلك صبيحة 21 آب، يوم أصيبت العائلة بآلام حارقة بأثر هجوم بسلاح كيماوي، وسرعان ما توفيت الرضيعة، وأصيب أبو أنس بالعمى، والطفلة شهد وأمها ببثور وقروح شديدة ترافقها آلام مبرحة. وهكذا أصيبت العائلة بقذيفة سببت لهم إصابات مؤلمة، من أثر سلاح لم يستخدم منذ تسعينيات القرن الماضي، بعدما بوبشر بتطبيق معاهدة حظر استخدام الأسلحة الكيماوية في معظم أنحاء العالم، وبدا وكأنه أصبح من مخلفات الماضي، إلى أن جاء "داعش" وأحياه. ونقلاً عن محللي أسلحة دوليين، وضحايا ونشطاء محليين ومسؤولين غربيين، استخدم "داعش"، منذ الربيع الماضي، نوعين من الأسلحة الكيماوية عدة مرات في العراق وسوريا، منضمين بذلك إلى الحكومة السورية كطرف في الصراع استخدمت أيضاً أسلحة كيماوية. وتشير "نيويورك تايمز" إلى أن تلك الأسلحة تتكون من قنابل مرتجلة تحوي كلورين، وهو مادة كيماوية صناعية سمية استخدمها متشددون في العراق، وقد دخلت تلك المادة، منذ قرابة عشر سنوات، في تطوير أسلحة وقنابل ومدفعية أو قذائف هاون، وباتت تحوي في الوقت الحالي على عنصر يسبب بثور وقروح في أجساد الضحايا، وقد ظهرت في الصيف الحالي بعد إطلاق داعش قذائف وأسلحة كيماوية من مواقعه في شمال سوريا. كما احتوت تلك الأسلحة على مادة سلفور(كبريت) الخردل، وهو عنصر حربي كيماوي محظور دولياً، وفق ما ذكره مسؤولون أميركيون حصلوا على عينات من التربة، ومواد وملابس ضحايا تم جمعها إثر عدة هجمات، وقال مسؤولان أميركيان إنه ثبت استخدام ذلك العنصر السام عند تحليل مواد جمعت بعد الهجوم على مارع في 21 آب. وتلفت الصحيفة إلى أن ظهور نوع مختلف من الأسلحة الكيماوية عبر شريط طويل من المناطق التي يسيطر عليها "داعش" قد قاد محللين خاصين وحكوميين للتأكيد بأن أشرس تنظيم جهادي قد طور ما لا يقل عن برنامج صغير لأسلحة كيماوية، وأنه قد صنع عنصراُ كيماوياُ يسبب حروقاً وبثوراُ في أجساد الضحايا. ولكن ما زال من غير المعروف كم هي قدرة "داعش" على استخدام أسلحة كيماوية، وما هي طموحات المتشددين في هذا المجال، ورغم تفاخر التنظيم بما يملكه من إمكانيات، فإنه لم يفصح عما يملكه من أسلحة غير تقليدية، ولكن هناك اعتقاداً شائعاً بأنه قادر على توجيه هجمات أخرى بتلك الأسلحة، وربما بأسلوب أكثر تطوراً. (نيويورك تايمز – 24)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك