تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

الخلافات تستعر بين مسلحي جوبر

Lebanon 24
09-10-2015 | 23:54
A-
A+
الخلافات تستعر بين مسلحي جوبر<br/>
الخلافات تستعر بين مسلحي جوبر<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تتقاتل المجموعات المسلحة في الغوطة الشرقية، بعيداً عن المعارك مع الجيش السوري، وتتنافس بعضها مع بعض للسيطرة على المناطق التي تتواجد فيها، لتشكل هذه الخلافات ثغرة في صفوف المسلحين، بالإضافة إلى السياسة الجديدة التي يتبعها الجيش السوري في عملياته الأخيرة في الغوطة الشرقية. ويقول مصدر مطلع، لـ "السفير"، "تشهد جبهات الغوطة الشرقية تخبطا في صفوف المسلحين، وبروز الخلافات إلى العلن، خصوصاً في الجبهات التي تقل فيها هيمنة جيش الإسلام بقيادة زهران علوش، كجبهة جوبر وزملكا وعربين، والتي يتقاسمها العديد من الفصائل المسلحة المختلفة التوجهات والعقائد كل حسب مموليها". ويضيف "في الأيام الماضية برزت خلافات بين ما يسمى فيلق الرحمن وجبهة النصرة، وصلت إلى حد تكفير كل طرف للآخر، ووسم كل فصيل للآخر بالخيانة والخروج عن المواثيق الموقعة بينهما". ويوضح المصدر أسباب الخلاف، الذي بدأ بعد أن كبر نفوذ "جبهة النصرة" في الغوطة الشرقية تحديداً في المناطق الخاضعة لسيطرة "فيلق الرحمن"، حين قامت "جبهة النصرة" ببيع السلع الأساسية بربع قيمة ما يبيعه "الفيلق" ما جعل الأهالي يلتمون حولها ويفضلون التعامل معها، مشككين بما أسموه استغلال "الفيلق" لحاجتهم وهم الذين أيدوه لفترة من الفترات وكان في نظرهم البديل لـ "جيش الإسلام" السيئ السمعة. ويضيف "ازداد الخلاف حين قامت الجبهة باعتقال عدد من المسلحين الذين يقيمون في مناطق مختلفة من الغوطة، ويتواجدون في جوبر، ويضطرون لعبور طرق وخنادق تحت سيطرة واحتكار جبهة النصرة"، مشيراً إلى سبب يعتبر الأهم من وجهة نظر "الفيلق" لعدائه "للنصرة"، وهو عدم مؤازرة "الجبهة" لأي هجوم يشارك به "الفيلق" أو أي فصيل آخر مهما كانت الظروف وتفرّدها بمعاركها لوحدها، موضحاً أن "جيش الإسلام"، المنبوذ من كلا الطرفين، حاول التوسط لحل الخلاف لأنه هو أكثر المتضررين منه بسبب مشاركة "الفيلق" له بمعركة حرستا، التي استنزفت معظم طاقته البشرية واللوجستية، حيث نشر ناشطون في وقت سابق صوراً من المعارك في حرستا يظهر فيها زهران علوش برفقة مسلحين من "فيلق الرحمن". ويشير المصدر إلى أن انشغال "الفيلق" بمعركته مع "النصرة" يعني انسحاب مقاتليه من معركة حرستا ليصبح "جيش الإسلام" وحيداً، مضيفاً "لم تنفع كل الوساطات حتى ممن أسموهم رجال الدين بسبب تعنت النصرة، وقد شهدت مواقع التواصل الاجتماعي بيانات عدة تبادل فيها الأطراف الاتهامات". ويضيف "أحد أسباب الخلاف بين المجموعات المسلحة، هو هروب عدد كبير من المسلحين التابعين لجميع الفصائل المسلحة إلى أوروبا وتركيا، والى المناطق المهادنة مع الدولة السورية، مثل برزة والقابون، بعد يأسهم من أي انجاز يذكر على الأرض". ميدانياً، يوضح المصدر أن عمليات الجيش السوري، في جوبر وسائر الغوطة، تقوم على سياسة جديدة، وهي "القضم" لأهم كتل المسلحين والإحكام الناري لمحيط الكتل المحررة مع تغطية جوية بمشاركة الطيران الروسي في بعض الطلعات، التي أصابت أهدافها بدقة عالية، موضحاً أن "هذه السياسة بدأت في حي جوبر، وكان آخرها يوم الخميس في منطقة المولات شمال منطقة طيبة، والتي أسفرت عن مقتل وإصابة عشرات المسلحين". (وسام عبد الله - السفير)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك