تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

توتر كبير بين ماكرون ورئيس حكومته.. هل يطيح كورونا بفيليب؟

Lebanon 24
28-04-2020 | 01:01
A-
A+
توتر كبير بين ماكرون ورئيس حكومته.. هل يطيح كورونا بفيليب؟
توتر كبير بين ماكرون ورئيس حكومته.. هل يطيح كورونا بفيليب؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
كتبت صحيفة "الأخبار": "التوتر بين إيمانويل ماكرون ورئيس حكومته إدوار فيليب أكبر ممّا يمكن تصوّره"، هذا ما نقلته صحيفة "لو فيغارو"، قبل أيام، عن أحد المطّلعين على الأجواء المحمومة بين فرعي السلطة التنفيذية في فرنسا. بحسب ما عكف الإعلام على الإشارة إليه، أكثر من مرة، فإن العلاقة بين ماكرون وفيليب لطالما كانت تصاحبها ذبذبات.
وفق "لو فيغارو"، فقد سنّ الرئيس الفرنسي ورئيس الحكومة، منذ بداية عهد ماكرون، استراتيجية تقوم على عدم إظهار النزاعات التي قد تعترضهما خلال مناقشاتهما. ولكن يبدو أن هذا الأمر لا يسري، كما يجب، على طريقة تعاملهما مع أخطر وباء تواجهه فرنسا منذ أكثر من مئة عام. ومن هذا المنطلق، يلعب رئيس الجمعية العامة ريتشارد فيرّان دور "الرسول الثمين" بين رأسي السلطة التنفيذية، وفق أحد المقرّبين من رئيس الجمهورية. كذلك، يجري الحفاظ على الرابط بين الاثنين، من خلال الأحاديث اليومية المتبادلة بين الأمين العام لقصر الإليزيه ألكسيس كولر، ونظيره رئيس موظفي رئاسة الحكومة بينوا ريباديو دوماس.
Advertisement
الصحيفة الفرنسية أوضحت أن التوتر بين الرئيسين ظهر جلياً، الخميس الماضي، بعد الاجتماع بين إيمانويل ماكرون ورؤساء البلديات. أمّا السبب الأساسي، فهو الاختلافات في تقدير الأمور التي تراكمت وظهرت إلى العلن. فبينما يعمل فيليب، مثلاً، في سرية تامة على تطوير خطة إزالة العزل، كشف ماكرون عن الخطوط الرئيسية أمام المسؤولين المحليين، ولا سيما ما يتعلّق بارتداء القناع الواقي في وسائل النقل والمدارس.
"لو فيغارو" أشارت إلى أنه رغم رغبة فيليب في تخفيف إجراءات العزل، في وقت متأخّر، خصوصاً في المؤسسات التعليمية، اضطرّ في النهاية إلى القبول بالتقدير الذي وضعه رئيس الجمهورية، أي بتخفيف إجراءات العزل ابتداءً من 11 أيار، ما يعني أنّ رئيس الحكومة بات مضطرّاً إلى إعداد خطة سريعة تتوافق مع هذا التاريخ. يأتي ذلك فيما سرّبت وسائل الإعلام أنّ مستشاري الحكومة كانوا يفضّلون عدم فتح المدارس قبل بدء العام الدراسي الجديد في أيلول، في وقت قوبلت فيه الخطط الموضوعة بريبة من بعض الجهات، خصوصاً نقابات المدرّسين التي أعربت عن شكوكها في مدى إمكان تطبيق إجراءات على غرار فصل الطلاب في الصفوف المدرسية.
"الرئيس لا يتردّد في المخاطرة، بينما يعتمد رئيس الحكومة نهجاً أكثر ميلاً إلى التقنية وأكثر حذراً، وهذه اختلافات في الثقافة"، على حدّ تعبير أحد الخبراء". لقراءة المقال كاملاً إضغط هنا. 
 
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك