مع دخول معركة العالم مع فيروس كورونا شهرا جديدا جدد الرئيس الأميركي دونالد ترامب اتهامه لمختبر ووهان الصيني بالتسبب في نشر الفيروس، مشيرا إلى أنه لا يستطيع كشف الأدلة التي اطلع عليها.
وفي مؤتمر صحفي عقده بواشنطن، قال ترامب إنه لا يمكنه الإفصاح عن سبب ثقته العالية في أن فيروس كورونا مصدره مختبر ووهان بالصين، وأضاف أنه اطلع على أدلة تربط المختبر بانتشار فيروس كورونا.
وقال ترامب إنه يدرس فرض رسوم على الصين بسبب تعاملها مع أزمة فيروس كورونا، وإن عليهم أن يفصحوا عن ملابسات نشأته، وهل حدث خطأ ما أم أنه سرب عمدا؟
وأضاف الرئيس الأميركي خلال المؤتمر الصحفي قائلا " إنّه شيء كان يمكن احتواؤه في مكان المنشأ، وأعتقد أنه كان من الممكن احتواؤه بسهولة كبيرة".
كانت وكالات الاستخبارات الأميركية قد قالت في بيان مشترك إن فيروس كورونا ليس من صنع البشر أو معدلا وراثيا، وإنها لا تزال تدرس ما إذا كان التتبع الوبائي يرجع للاتصال بالحيوانات المصابة أو حادث في مختبر صيني.
ومع نهاية نيسان، تشير الأرقام إلى أن فيروس كورنا أدى إلى إصابات تجاوزت ثلاثة ملايين و267 ألفا، ووفيات قاربت الـ238 ألفا، وحالات شفاء بلغت 1,033,115.
وتعتبر أوروبا هي القارة الأكثر تضررا، حيث سُجّلت 137714 وفاة على أراضيها، في حين سجّلت الولايات المتحدة كدولة بمفردها أعلى حصيلة وفيّات بلغت 61717 وفاة، وفي الولايات المتحدة تجاوزت الإصابات عتبة المليون حالة (1,078,810) وهي البلد الذي سجل أعلى عدد وفيات (62551) وفقا لموقع وورلد ميتر.
وتأتي إيطاليا ثانية في عدد الوفيات مسجلة 27 ألفا و967 وفاة، ثم بريطانيا (26 ألفا و771 وفاة) وإسبانيا (24 ألفا و543 وفاة) وفرنسا (24 ألفا و376 وفاة).
وعلى مستوى الإصابات تأتي إسبانيا في المرتبة الثانية عالميا بعد الولايات المتحدة مسجلة 239 ألفا و639 إصابة.
وخففت ثلاثة أرباع دول أوروبا إجراءاتها الاحترازية، رغم تأكيد هانز كلوغ المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية في أوروبا أن فيروس كورونا ما زال يشكل خطرا في القارة.
وأضاف كلوغ أن دولا منها إيطاليا وبريطانيا وفرنسا وألمانيا، ما زالت تسجل أعدادا كبيرة من الحالات المؤكدة، وأن المنطقة الأوروبية تمثل حاليا 63% من الوفيات على مستوى العالم، مؤكدا أنها لا تزال في قبضة هذا الوباء.
وفي لندن أكد رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون الخميس أن بريطانيا، ثاني أكثر البلدان تضررا بفيروس كورونا المستجد في أوروبا "تخطت ذروة" تفشي الوباء الذي بدأ يتراجع.
من جهتها، قررت ألمانيا الخميس تخفيفا إضافيا للحجر العام الذي فرضته لاحتواء فيروس كورونا المستجد، عبر فتح دور العبادة والمسارح وحدائق الحيوانات بشروط.
كما أعلن رئيس الوزراء البرتغالي أنطونيو كوستا الخميس خطة تدريجية لتخفيف حالة الإغلاق العام التي فرضت قبل ستة أسابيع لمحاربة تفشي فيروس كورونا.
العالم العربي
عربيا ارتفع عدد ضحايا فيروس كورونا في خمس دول عربية، الخميس، عقب تسجيل وفيات وإصابات وفق إحصاءات رسمية.
وقال وزير الصحة اليمني ناصر باعوم في وقت متأخر أمس لقناة "اليمن" الرسمية إن السلطات سجلت أول وفاتين بفيروس كورونا في البلاد، بينما أعلنت السلطات رصد خمس إصابات بالفيروس في عدن.
وفي سلطنة عمان، سجلت 74 إصابة جديدة بفيروس كورونا ليصل العدد الإجمالي إلى 2348 إصابة، أما في قطر فأعلنت وزارة الصحة أنها سجلت 643 إصابة جديدة بفيروس كورونا ليرتفع الإجمالي إلى 12564 إصابة.
وفي الكويت، سجلت وزارة الصحة حالتي وفاة، ليرتفع الإجمالي إلى 26، إلى جانب 284 إصابة ترفع العدد إلى 4024.
وأفادت وكالة أنباء الإمارات بأن وزارة الصحة سجلت سبع وفيات بالفيروس و552 إصابة، وبذلك يرتفع إجمالي الإصابات إلى 12481، منها 105 وفيات، و2429 حالة شفاء، بحسب المصدر نفسه.
وفي لبنان أعلنت وزارة الصحة تسجيل أربع إصابات بين الوافدين مؤخرا إلى البلاد، ليرتفع الإجمالي إلى 725. وقالت في تقريرها اليومي إنها لم تسجل أي حالة وفاة ليستقر الرقم عند 24.