تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

انفجارٌ داخل موقع عسكري في حمص.. اعتداءٌ أم "خطأٌ بشري"!

Lebanon 24
01-05-2020 | 03:48
A-
A+
انفجارٌ داخل موقع عسكري في حمص.. اعتداءٌ أم "خطأٌ بشري"!
انفجارٌ داخل موقع عسكري في حمص.. اعتداءٌ أم "خطأٌ بشري"! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أفادت وكالة الأنباء السورية "سانا" عن سماع دوي انفجارات في محيط محافظة حمص السورية، وذلك بعد ساعات من قيام إسرائيل بشنّ هجوم صاروخي على أهداف في الداخل السوري انطلاقاً من أجواء الجولان المحتلّ.
 
ونقلت "سانا" عن محافظ حمص، طلال برازي، قوله إنّ "اعتداء على أحد المواقع العسكرية شرقي حمص لم تعرف طبيعته بعد أدّى لحدوث انفجارات وخروج أعمدة دخان من الموقع وتساقط لقذائف في محيطه وإصابة عدد من المدنيين المارين".
 
ولفت مدير صحة حمص، حسان الجندي، في تصريح لـ"سانا" إلى وصول 10 إصابات إلى المشافي العامة والخاصة بالمدينة ناتجة عن تساقط القذائف المتطايرة من الانفجار الذي وقع في أحد المواقع العسكرية وتم تقديم الإسعافات اللازمة لهم.
 
ولاحقاً، نقلت "سانا" عن مصدر عسكري قوله إنّه "في تمام الساعة 9:25 من يوم 1/5/2020 سُمِعَت أصوات انفجارات متتالية في أحد المواقع العسكرية في حمص، وبالتدقيق بعد استكمال التحقيقات تبين أن الانفجارات قد حدثت بسبب خطأ بشري عند نقل بعض الذخائر، ما أدى إلى خسائر مادية وبشرية".
 
إلا أنّ "المرصد السوري لحقوق الإنسان" أشار إلى أنّ "قصفاً إسرائيلياً استهدف مستودعاً للذخيرة والصواريخ لـ"حزب الله" داخل معسكر يقع على طريق حمص - تدمر ما تسبّب بانفجارات عنيفة وإصابة 10 أشخاص".
 
 
Advertisement
 
من جهتهم تناقل نشطاء عبر مواقع التواصل الاجتماعي، أنباء بوقوع انفجارات مصدرها من محيط "معسكر ابن الهيثم" على طريق تدمر.
 
 
 
 
يأتي ذلك بعض ساعات من إعلان دمشق، مساء أمس الخميس، أنّ القوات الجوية الإسرائيلية شنت هجوماً صاروخياً على أهداف في سوريا انطلاقاً من أجواء الجولان المحتل.
 
وأفادت "سانا" بأنّ "مروحيات العدو الإسرائيلي اعتدت بعدة صواريخ من أجواء الجولان السوري المحتل على مواقع في المنطقة الجنوبية".

وأشارت إلى أنّ "الأضرار اقتصرت على الماديات فقط".
 
 
 
 
 
 
المصدر: وكالات
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك