تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

"انتفاضة الهواتف الذكية" تربك اسرائيل

Lebanon 24
18-10-2015 | 08:59
A-
A+
"انتفاضة الهواتف الذكية" تربك اسرائيل
"انتفاضة الهواتف الذكية" تربك اسرائيل photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
منذ انطلاق الانتفاضة الفلسطينية الثالثة مع بدء الشهر الجاري، ومواقع التواصل الاجتماعي تضج بـ"هاشتاغات" مناصرة لها، وداعية إلى شحذ الهمم وحشد الطاقات لمقاومة المحتل، وتوثيق جرائمه بالكتابة والصوت والصورة، ونشرها بعدة لغات. ولم يكن الاحتلال الإسرائيلي بعيدا عن متابعة "انتفاضة مواقع التواصل الاجتماعي" كما أطلق عليها البعض، أو "انتفاضة الهواتف الذكية" كما وصفها آخرون، ليعلن عن تأسيس وحدة خاصة لتعقب ما أسماها "النوايا الجنائية" في إشارة إلى من ينوون القيام بعمليات ضد جنوده، ويلمحون إلى ذلك، أو يصرحون، في كتاباتهم عبر مواقع التواصل. وكان العديد من الشهداء الفلسطينيين الذين قاموا بعمليات طعن ضد جنود الاحتلال، قد ألمحوا بالفعل من خلال منشوراتهم في "تويتر" أو "فيسبوك" عن رغبتهم في نيل الشهادة، وذلك قبيل قيامهم بعملياتهم، ومنهم الشهيد مهند الحلبي. ملايين المتابعين وبحسب المدون والناشط خالد صافي؛ فإن بعض الوسوم مثل (#الانتفاضة_الفلسطينية_الثالثة) و(#الضفة_تنتفض) و(#الانتفاضة_انطلقت)، استطاعت خلال الساعات الأولى من إطلاقها؛ تحقيق أرقام عالية في النشر والتمرير، كاشفاً أن عدد التغريدات على الوسوم المعتمدة تجاوزت 20 ألف تغريدة خلال الأيام الأربعة الأولى، وتابعها أكثر من خمسة ملايين من رواد مواقع التواصل حول العالم، معظمهم من الوطن العربي وبعض الدول الأوروبية وأميركا. وضجت حسابات النشطاء بالعديد من المقاطع المرئية والصور التي ترصد وتوثق جرائم الاحتلال بحق الفلسطينيين، بهدف الكشف عن انتهاكات الاحتلال المستمرة لحقوق الإنسان، بالإضافة إلى توفير مادة إخبارية لوسائل الإعلام المختلفة من قلب الحدث. وخلال رصده لتدوينات النشطاء في تعاطيهم مع الأحداث بالضفة والقدس المحتلتين؛ أشار صافي إلى وجود حالة من الذوبان والتماهي الوطني للانتصار للحق الفلسطيني، بعيداً عن القناعات والميول الحزبية، موضحاً أن التغريدات في مجملها كانت ممزوجة باسم فلسطين فقط. تطوير الحراك الإلكتروني من جانبه؛ قال الناشط المجتمعي محمد أبو القمبز، إن "إنجاح الهبة التفاعلية والانتصار المعنوي لأهلنا في القدس والضفة الغربية؛ لا بد أن يتم بحالة من التشبيك والتواصل مع النشطاء المختلفين في الميول، المتوحدين في المبدأ والهم الوطني والخط النضالي". وأضاف: "من الضروري التنبه للمحتوى المنشور ومدى دقته، للحصول على تفاعل أعلى يكون بمثابة قوة ضاغطة على المحتل". (عربي 21)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك