تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

الدماء تلوث بساط الاستقبال للرئيس الصيني!

Lebanon 24
20-10-2015 | 02:42
A-
A+
 الدماء تلوث بساط الاستقبال للرئيس الصيني!
 الدماء تلوث بساط الاستقبال للرئيس الصيني! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
قالت زعيمة كبيرة لالويغور إن البساط الأحمر الذي تستقبل به بريطانيا الأسبوع الحالي الرئيس الصيني شي جين بينغ، ملوث بدماء "الويغور" وسكان التبت والمعارضين، ووصفت الاستقبال الهائل للزعيم الصيني بأنه "مؤسف". وانتقد ناشطون بريطانيا لوضعها قضية حقوق الإنسان على نار هادئة، عندما يتعلق الأمر بإقامة علاقات مع الصين، وإن كان مسؤولون بريطانيون يقولون إنهم سيطرحون القضية، لكن بصفة غير رسمية لأنها وسيلة أفضل لإحداث تغيير. والشهر الماضي، زار وزير المال البريطاني جورج أوزبورن منطقة شينجيانغ موطن "الويغور" حيث حاول الترويج لعلاقات تجارية مع الصين، لكنه تجنب بدرجة كبيرة تناول الاضطرابات هناك. وأوردت الصين أن متشددين وانفصاليين ينشطون في شينجيانغ الغنية بالطاقة على الحدود مع آسيا الوسطى، حيث توفي مئات في أحداث العنف في السنوات الماضية. لكن أشخاصاً يقيمون في المنفى وجماعات حقوقية يقولون إن الصين لم تقدم على الإطلاق أدلة مقنعة على وجود جماعة متشددة متماسكة، وإن غالبية الاضطرابات يمكن أن ترجع إلى مشاعر الإحباط من القيود السارية على شعب "الويغور"، وتنفي بكين بشدة الاتهامات. وأفادت رئيسة "المؤتمر الويغوري العالمي" ربيعة قادير في زيارة لطوكيو، عندما سألها أحدهم عن رحلة الرئيس الصيني لبريطانيا، "من المؤسف أنهم يرحبون بالرئيس شي بالبساط الأحمر"، مضيفةً "يجب أن يعلموا أن البساط الأحمر هو دماء شعب الويغور والتبت والمعارضين الصينيين الآخرين". وقالت قادير إن "سياسات الصين حولت شينجيانغ إلى منطقة حرب تقريباً"، موضحةً "يوجد كثير من المركبات العسكرية، ويحرس جنود صينيون كل شارع في أحياء الويغور والشرطة في كل مكان"، متابعةً "خلق الوضع توتراً مرعباً بين الحكومة وشعب الويغور". وتنبذ الصين قادر وتصفها بأنها "انفصالية مناهضة للصين"، وهي سجينة سياسية سابقة متهمة بتسريب أسرار الدولة في العام 1999، وسمح لها في وقت لاحق بمغادرة البلاد لأسباب طبية، وتقيم الآن في الولايات المتحدة. وتقول الصين إن "الويغور" سافروا إلى سوريا والعراق، للقتال في صفوف تنظيم "الدولة الإسلامية" وجماعات اخرى. (الحياة)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك