تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

تلقى دروساً في المتفجرات والاغتيالات… تونس تقبض على "داعشي"!

Lebanon 24
27-07-2020 | 09:39
A-
A+
تلقى دروساً في المتفجرات والاغتيالات… تونس تقبض على "داعشي"!
تلقى دروساً في المتفجرات والاغتيالات… تونس تقبض على "داعشي"! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أعلنت وزارة الداخلية التونسية، الاثنين، القبض على شخص بايع تنظيم "داعش"، مشيرةً إلى أنه تلقى دروساً في صنع المتفجرات وتنفيذ الاغتيالات.
وأوضحت الداخلية التونسية في بيان نشرته على موقعها الإلكتروني أن القبض على الداعشي، الذي لم تكشف عن اسمه، "يأتي في إطار التصدي المسبق للمخططات الإرهابية المحتملة والحيلولة والحيلولة دون تنفيذها حفاظا على أمن واستقرار البلاد (...)".
Advertisement
ووصفت العملية بـ"النوعية الاستباقية"، مشيرة إلى أن عدة أجهزة أمنية شاركت في عملية الإيقاع بـ"العنصر التكفيري".
وقالت إن الموقوف "كان يتواصل افتراضيا عبر القنوات المشفرة مع أطراف أخرى من أتباع ذات التنظيم بالخارج للنفير والإلتحاق بهم بساحات القتال".
وجاءت عملية القبض عليه في "الوقت المناسب بجهة "رواد" من ولاية أريانة (شمالي تونس)، رفقة أحد مناصري ذات التنظيم".
وذكرت الداخلية التونسية أنها أحالت الاثنين على السلطات القضائية المتخصصة في مكافحة الإرهاب، حيث أصدر القاضي أمرا بإيداعهما الحجز.
وكانت تونس أعلنت في وقت سابق من تموز الجاري إلقاء القبض على داعشي آخر، قالت إنه كان يخطط لاستهداف وحدة أمنية.
وتشهد الحدود التونسية الجنوبية مع ليبيا حالة من التأهب، خصوصاً مع تصاعد التوتر في الدولة الجارة الغارقة في الفوضى.
وتحدث وزير الدفاع التونسي، عماد الحزقي، عن "تصاعد في وتيرة محاولات التسلل" من ليبيا إلى تونس.
وجاء ذلك بعدما كشف المرصد السوري لحقوق الإنسان عن أن تركيا أرسلت 2500 مسلح من بقايا تنظيم داعش الذين كانوا موجودين في سوريا إلى ليبيا، الأمر الذي ضاعف القلق في تونس.
ويخشى التونسيون أن يؤدي وجود هؤلاء على مقربة من بلادهم إلى زعزعة الاستقرار فيها، خصوصاً إذا حدثت موجات نزوح صوب تونس، في حال اشتداد القتال، وهو ما قد يعيد كابوس الهجمات الإرهابية التي شهدتها البلاد قبل سنوات.
المصدر: سكاي نيوز عربية
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك