تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

"رويترز": 80 % من الغارات الروسية لا تستهدف "داعش"

Lebanon 24
21-10-2015 | 15:15
A-
A+
"رويترز": 80 % من الغارات الروسية لا تستهدف "داعش"
"رويترز": 80 % من الغارات الروسية لا تستهدف "داعش" photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أجرت وكالة "رويترز" تحليلاً على بيانات مقدمة من وزارة الدفاع الروسية، أظهر أنّ "نحو 80% من الغارات الجوية الروسية في سوريا نُفذت في مناطق لا يسيطر عليها تنظيم داعش، على عكس تأكيدات موسكو بأنّ هدفها هزيمة هذا التنظيم". ووفقاً للتحليل، فإنّ "غالبية الغارات أصابت مناطق تسيطر عليها فصائل أخرى من معارضي نظام الرئيس السوري بشار الأسد، وبينها جبهة النصرة ومقاتلون تدعمهم واشنطن وحلفاؤها". وأظهرت بيانات وزارة الدفاع الروسية للأهداف التي ضربها سلاح الجو الروسي وأرشيف على الإنترنت للخرائط العسكرية الروسية، أنّ "روسيا ضربت 64 موقعاً محدّداً منذ أمر رئيسها فلاديمير بوتين بشنّ أوّل موجة من الغارات في سوريا قبل ثلاثة أسابيع". وبين تلك الأهداف 15 لا أكثر تقع في مناطق يسيطر عليها "داعش" وفقاً لمسح لمواقع القوات المنافسة في سوريا، أعده "معهد دراسات الحرب". وقال ألكسندر جولتز، وهو كاتب عمود مقيم بموسكو ويعمل نائباً لرئيس تحرير صحيفة "يوجدنيفني جورنال الإلكترونية": "إذا نظرت للخريطة فسيكون بوسعك أن تفهم بسهولة أنك لا تحارب داعش بل فصائل معارضة أخرى". وتدعم البيانات تأكيدات مصدرها واشنطن وحلفاؤها في حلف شمال الأطلسي، بأنّ "التدخل الروسي في سوريا، وهو أكبر انتشار عسكري للروس في الخارج منذ انهيار الإتحاد السوفيتي، غرضه تعزيز وضع الأسد الذي زار موسكو الثلاثاء الفائت ليشكر بوتين على دعمه". وقد تكون بين دوافع موسكو الأخرى الإحتفاظ بموطئ قدم استراتيجي في الشرق الأوسط واستعراض قدراتها كقوة عسكرية عالمية في وقت يشهد تردياً في علاقتها بالغرب بسبب الأزمة في أوكرانيا. ويرفض المسؤولون الروس هذه الإتهامات ويشددون دائماً على أنهم يستهدفون "داعش" إلى جانب غيرها من الفصائل التي تدرج تحت تصنيف الإرهاب. ويقولون إنّ "موسكو والغرب يقاتلون عدواً مشتركاً"، لكن نمط الغارات في سوريا يرسم على الأرجح صورة مغايرة. (رويترز)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك