أعلن مسؤولون في الحكومة والشرطة بالصومال، اليوم الأحد، أنّ 15 شخصاً على الأقل قتلوا، من بينهم 3 مهاجمين، عندما اقتحم إرهابيون فندقاً ساحلياً شهيراً في العاصمة الصومالية مقديشو.
وقال المتحدث باسم الحكومة، إسماعيل مختار عمر، إنّ "الهجوم لم ينته بعد وربما ترتفع حصيلة القتلى".
وهناك موظفان حكوميان و3 من حراس أمن الفندق و4 مدنيين من بين الضحايا الـ 12، حسبما ذكر ضابط الشرطة أحمد باشاني.
وقال رئيس مرفق الإسعاف المحلي، عبد القادر عبد الرحمن، إنه تم إنقاذ معظم نزلاء الفندق المكون من 4 طوابق، فيما جرح 28 شخصاً وتم نقلهم للمستشفيات.
ووفقاً لباشاني، بدأ الإرهابيون المشتبه بهم الهجوم بانفجار انتحاري قوي بسيارة مفخخة عند بوابة مدخل الفندق وبعده اجتاحوا المبنى.
وأضاف ضابط الشرطة أن دوي إطلاق النار استمر داخل فندق "إيليت" الكائن على شاطئ "ليدو" بالعاصمة، حيث اشتبك أفراد الأمن مع المسلحين داخل المبنى مساء اليوم الأحد.
وغالباً ما يتردد على الفندق، المملوك للنائب البرلماني ورجل الأعمال الصومالي الشهير عبدالله محمد نور، سياسيون وصحافيون وناشطون في مجال المجتمع المدني.
وأعلنت "حركة الشباب" المتطرّفة مسؤوليتها عن الهجوم.